Site icon Lebanese Forces Official Website

أطردووووووه… ماذا تنتظرون بعد؟!! (أرزة بو عون)

في  منظومة الدول ذات السيادة الكاملة، اذا ما تجرأ سفير، اذا ما تجرأ، على الوقوف الى منبر اعلامي وتهجّم على الدولة المضيفة له، لا يُعقد مجلس وزراء طارئاً، انما يُسطّر بحقه وزير الخارجية، قرار طرد فوري خارج البلاد. هذا في البلاد ذات الكرامات العالية والسيادة الكاملة، وطبعاً نحن لا نتكلم عن لبنان، لأن لو كان لبنان في هذه الخانة تحديداً، او من ضمن هذا التصنيف لفعل ما يأتي:

ثالثاً: عدم السماح لذاك الناطق باسم النظام المجرم في الشام، أن يتماهى ويتباهى ويتكابر على اللبنانيين، من خلال اطلاق مواقف فيها كل التحدي والنفاق وتزوير الحقائق واللؤم المطلق، والاهم من كل هذا، احتقار لبنان الجمهورية والشعب والسيادة.

ثانياً: ليس الرد عليه، اذ لا يجوز أن توضع الجمهورية ورئيسها بذات الموقع الذي يُصنف به المدعو “سفير سوريا في لبنان”، او بمعنى آخر، عميل بشار الاسد ورئيس شعبة المخابرات السورية في السفارة السورية في شارع الحمرا في بيروت، بل التوجه مباشرة بكتاب احتجاج شديد اللهجة الى المعارضة السورية في الجامعة العربية، كونها الممثل الرسمي عن الشعب السوري المقاوم، والى الجامعة بحد ذاتها.

اولاً، واولاً، واولاً، وآخراً، وآخراً وآخراً، طرد من يسمى بـ”السفير السوري في لبنان” فوراً من الاراضي اللبنانية، مع توجيه العبارات القاسية المؤنبّة له، وتحريمه دخول الاراضي اللبنانية ما دام على قيد الحياة، اضافة، وهنا الاهم، الى توجيه انذار شديد اللهجة لمن يقال بانه “وزير خارجية لبنان”، وتحذيره من استقبال ما يسمّى “بنظيره” السوري، والتحظير عليه اللقاء به تحت طائلة التصرّف بما يملي عليه الدستور في حالات مشابهة، اي ما يشبه العمالة لنظام عدو.

والاهم من كل ذلك، والكلام الان موجّه للناس الاحرار من كل قيد وشرط، ومن كل تبعية، الناس الانقياء الخائفون على أرضهم وشرفهم وناسهم ولبنان، صار من الضروري القيام بتحركات شعبية جدية، لطرد ذاك المدّعي صفة، والتحرك في شارع فرض أكثر من مرة ايقاعه على الحياة السياسية العامة في البلاد، وفر ض حريته حين شعر ان الحرية والكرامة لن تُمنح له بل تؤخذ، واحياناً بالقوة اذا لزم الامر.

وبعد، تحية دمع وبسمة كرامة ورجفة قلب على اولئك المجبولين خوفاً انتظاراً حرقةً دماً دموعاً ايماناً وبسمة أمل، أمام باب الاسكوا على عيون العالم، في انتظار خبر موت أو حياة عمن غيبهم سفاح اعتنق الدماء وكراهية لبنان، وله نقول يمهل دائما ربما، لكنه لا يهمل بالتأكيد.

أطردووووه حان الوقت…

Exit mobile version