
واكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي حضر للمرة الاولى بالبزة العسكرية الميدانية ان المهام التي تقوم بها المديرية العامة للأمن العام في مختلف الجوانب الأمنية والإدارية، في الداخل وعلى المعابر الحدودية كما في الخارج ، تلقى إستحسان المواطنين جميعا الذين يرون أبناءهم أقوياء، أشداء مستعدين للوقوف إلى جانبهم وحمايتهم وتسهيل أمورهم ضمن أطر القوانين والأنظمة بما يحفظ هيبة الدولة ومؤسساتها وكرامة المواطن وإحترام المقيمين على ارضه.
واضاف: “إن المديرية العامة للأمن العام التي آلت على نفسها أن تكون متقدمة ورائدة في عملها الإداري والأمني، تؤكد على التكامل المطلوب مع شقيقاتها المؤسسات الأمنية والعسكرية الأخرى في البلاد للحفاظ على السلم الأهلي والإستقرار، والمضي في مكافحة الإرهاب حتى إستئصاله من جذوره فلا نسمح بان يتحول لبنان مقرا او ممرا منه الى دول العالم، والتصدي لمخططات العدو بالتعاون في ما بينها مع قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب والتي نحيي قيادتها ضباطا وعناصر على الجهود الجبارة التي يقومون بها في مراقبة التحركات الإسرائيلية ومنع العدو من التمادي في خروقاته إستنادا إلى القرارات الدولية ولاسيما القرار 1701”.
