أكد إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير لـ”السياسة” الكويتية أنه مستمر وأنصاره بالاعتصامات والتظاهرات المتنقلة حتى تحقيق مطلبهم بإغلاق الشقق التي يشغلها أنصار “حزب الله” في عبرا بمدينة صيدا، مشيراً إلى أنه “لا تزال هناك شقة بمحاذاة المسجد يتواجد فيها بشكلٍ يومي وثابت أكثر من عشرة مسلحين مهمتهم استفزاز الناس في المبنى”.
واتهم الأسير هؤلاء بمحاولة اغتيال نجله ورفيقه، كاشفاً أنه أثناء مرورها في الشارع مرت سيارة مسرعة وحاول من فيها من المسلحين شطبهما بالخناجر والسكاكين، فأصيب رفيق ابنه بجروح بسيطة ولاذ بعدها الفاعلون بالفرار.
وقال إنه تقدم بدعوى محاولة اغتيال ولده إلى القضاء المختص في صيدا، لكن هذه الشكوى وضعت بالحفظ “مثل العادة”.
وعن اتهام تيار “المستقبل” له بأنه صنيعة “حزب الله”، قال الأسير: “هذه التهمة مردودة على أصحابها بيت الحريري، لأن باعتقادهم من خلال هكذا تهمة يمكنهم أن يعوضوا خسارتهم التي افتقدوها في الشارع السني، لكن الناس لم تعد تصدقهم مع الأسف الشديد”.
وأضاف “نحن في لبنان مُهيمَن علينا من قبل إيران وأحزابها، وإن غالبية السياسيين اللبنانيين خضعوا لهذه الهيمنة مع الأسف الشديد”، مستغرباً الصمت العالمي بعد استعمال النظام السوري الأسلحة الكيماوية، وهذا يدل على أن المجتمع الدولي متواطئ ضد الثورة، فيما الدول العربية تقف عاجزة وضعيفة عن اتخاذ مبادرة لإنقاذ الشعب السوري”.