
في 18 نيسان 1983، فجر انتحاري سيارة محمَلة بألفي باوند من المتفجرات أمام سفارة الولايات المتحدة في بيروت، مما تسبب في دمار هائل في ما كان آنذاك أكبر هجوم على منشأة دبلوماسية أميركية. وأدى هذا العمل الإرهابي الى مقتل 52 فردا من السفارة وعدد من المارة، وأكثر من 100 جريح من اللبنانيين والاميركيين.
في كلمتها للمناسبة قالت السفيرة كونيلي: “لم تكن هذه الأخطار جديدة بالنسبة للبنانيين، 8 سنوات من الحرب في ذلك الوقت جعل من القتل الذي لا معنى له والتدمير العشوائي أمرا مألوفا جدا. للأسف، سنوات عديدة مرت على لبنان قبل تحقيق درجة من الاستقرار، وحتى في هذا اليوم، تبقى الحياة الطبيعية في لبنان أمرا هشا يتطلب عناية مستمرة”.
وختمت: “سوف نتمسك بالتزام الولايات المتحدة بلبنان سيد ومستقل ومستقر، لأنه عندما يكون لبنان سيدا حقا ومستقلا حقا ومستقرا حقا، لن يزدهر الإرهابيون ولن يبقوا على قيد الحياة”.
