
وقال: “دأب الشيخ محمد علي الجوزو ومنذ فترة على إطلاق مواقف شابتها شوائب شكلية وفي الأصول، ولم يراع اي شكل من اشكال التخاطب ولا سيما وأنه رجل دين ومسؤول في آن عن شريحة مؤمنة تتأثر بمواقفه وقد تحتذي بها أكانت سلبية أم إيجابية”، مؤكدا “ان الشيخ الجوزو ليس الشخص أو المرجعية المخولة بإسداء النصائح للمسيحيين حول همومهم وأفكارهم وتطلعاتهم”.
اضاف: “ولأننا نحترم الآخر، كما نؤيد ثورة الشعوب العربية للتخلص من الدكتاتوريات، ولكن في المقابل كما لم نسمح لأنفسنا بالتطاول والتجريح لمن لا يوافقوننا هذا الموقف ومنهم غبطة البطريرك الماروني مار بشارة الراعي الذي هو رأس الكنيسة وراعيها وهو الجالس على كرسي بكركي التي رسخت مجد لبنان وأعطته هويته اللبنانية وبالتالي فإن اللغة واللهجة التي استعملهما سماحة مفتي جبل لبنان خصوصا عند قوله “انه لولا التسامح والاعتدال عند المسلمين لكانت الاقليات انتهت منذ زمن بعيد” مرفوضتان بالشكل والمضمون لكونهما يجافيان التاريخ والمنطق والدستور والأصول والأعراف والمواثيق”.
ورأى انه كان الأجدى بسماحة الشيخ الجوزو ترك أمر التقييم والتصويب لأدعياء الأمر ولأصحاب المصلحة المباشرة أي المسيحيين بأنفسهم، وإن كلامه إزاء البطريرك الماروني لا يصلح الحال بل يزيد الأمر تعقيدا”.
