حذّر عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت عبر “اللواء” من مغبّة إدخال البلاد في الفراغ، عبر الربط بين إقرار القانون الإنتخابي وتشكيل الحكومة، على اعتبار أنّ الأمرين منفصلان تماما عن بعضهما البعض، والغرض الأوّل والأخير منهما هو إبتزاز الرئيس المكلّف بهدف إمّا فرض تسوية مجحفة على قوى الرابع عشر من آذار، وإمّا تعطيل الإستحقاقات الدستورية، وهو الأمر المرجّح حتّى الساعة، خصوصا في ظل العراقيل والشروط التعجيزية التي بدأ “حزب الله” يضعها على الرئيس سلام.
وكشف فتفت عن سر تمسّك فريق الثامن من آذار حتى آخر لحظة من التسوية التي أبرمت بشأن الجلسة النيابية العامة التي عقدت الأسبوع المنصرم بتعليق المهل إلى 20 حزيران، أي موعد انتهاء ولاية المجلس النيابي، وليس إلى 19 أيّار المقبل، وأسباب رفض هذا الأمر من قبل قوى الرابع عشر من آذار وتحديدا تيّار “المستقبل”، الذي قرأ في سطور هذا الإصرار محاولة واضحة ومفضوحة لنسف الإنتخابات النيابية، وإدخال بالتالي البلاد في الفراغ.
وأكّد فتفت أنّ “محاولات “حزب الله” وفريق الثامن من آذار لإدخال البلاد في الفراغ لن تنتهي، لكنّ قوى الرابع عشر من آذار ستتصدى لهذه المحاولات بشتى الأطر الدستورية، عبر منع أي مخطط رامي إلى منع تشكيل حكومة جديدة أو تأجيل الإنتخابات النيابية أو التمديد للمجلس النيابي الحالي”.