#adsense

الراعي من الارجنتين: نتمنى لسليمان التوفيق في قيادة الوطن

حجم الخط

يواصل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الى الارجنتين، وحاضر الأربعاء امام مجلس اساقفة الارجنتين بدعوة من رئيسه المطران خوسيه ماريا ارنسيدو، عن أوضاع المسيحيين في الشرق الاوسط، في حضور السفير البابوي المطران اميل بول شريغ ومطارنة الارجنتين الحاليين والسابقين والبالغ عددهم نحو مئة وعشرين اسقفا.

وتحدث الراعي عن “التحديات التي يواجهها المسيحيون ونزيف الهجرة من الشرق، وعن دور اللبنانيين في الحفاظ على نموذج العيش المشترك والحوار وما يمكن ان يؤديه لبنان للشرق والغرب من امثولة ومثال عن حوار الأديان والحضارات على عكس ما يريده البعض ارض عنف وساحة مفتوحة لتصفية الحسابات المحلية والإقليمية والدولية”.

وزار الراعي جامعة اوسترال في منطقة بيلار للاوبوس داي وأعلن انه سيحتفل هذه السنة بعيد مؤسس ال opus die القديس خوسيه ماريا سكريفا في الصرح البطريركي في بكركي. ثم زار المستشفى الجامعي حيث نوه بـ”أهمية الدورات المتواصلة للاطباء حول اخلاقيات الحياة وقيمها واحترام الكائن البشري وقضايا الإجهاض والقتل الرحيم وغيرها”.

وكان الراعي استهل اليوم بالذبيحة الالهية في كاتدرائية مار مارون. ومساء انتقل والوفد المرافق مع المطارنة والرؤساء العامين الى مدينة توكومان حيث يترأس الاجتماع السنوي لمطارنة الانتشار. ومن مقر الحاكمية انتقل الزائر الى كاتدرائية بوينس ايرس التي خدمها قداسة البابا فرنسيس لسنوات عديدة والتي تتميز بهندستها وتماثيلها وصورها وجدرانياتها، وقد رفع فيها الصلاة على نية البابا الجديد لكي يحقق الله امنياته الكبيرة.

ومساء الثلاثاء أقام سفير لبنان الجديد في بيونس ايرس انطونيو عنداري حفل استقبال على شرف الراعي الذي حيا “الوطن لبنان وعلى رأسه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان”، متمنيا له “كقائد السفينة ولمعاونيه، التوفيق في قيادة الوطن الذي ينتظر منه دورا خاصا في مسيرة السلام والاستقرار وهو نموذج بين بلدان الشرق الاوسط التي تبحث عن ربيعها”. وحيا رئيسة الجمهورية الأرجنتينية كريستينا كرشنرالتي، وقال: “عرضت بشكل واضح وصريح وجريء خلال اللقاء معها لقراءة رائعة جيو-سياسية حول الاوضاع في لبنان والمنطقة”.

خبر عاجل