#adsense

“الشرق”: ارتياح سعودي – خليجي الى استقرار لبنان وعسيري يشجع على الافادة من الظروف

حجم الخط

لم تخف مصادر ديبلوماسية عربية في بيروت ارتياحها للاجواء السياسية السائدة اليوم بعد تكليف الرئيس تمام سلام تشكيل الحكومة. ولعل هذه الاجواء الايجابية، ارخت بظلالها على انفتاح جميع القوى السياسية مع مراجع اقليمية وعربية وتحديدا مع المملكة العربية السعودية التي لم تقفل يوما بابها في وجه اي طرف.

وفي هذا الاطار نقل عن المصادر المشار اليها تشجيع المملكة السعودية وسفيرها في لبنان علي عواض عسيري اي تلاق بين اللبنانيين واي دور يقرب في ما بينهم يهدف المحافظة على الاستقرار الداخلي وعلى الوضع الامني الذي بدوره يحرك عجلة الاقتصاد ويعيد للبنان  دوره الريادي على الساحة العربية.

واشارت المصادر الى ان الانفتاح الذي حصل الاسبوع الماضي  بين السفير السعودي و «حزب الله» عبر «قناة المنار» او بين عسيري والوزير جبران باسيل، دليل واضح واكيد على ان السعودية على تواصل دائم مع كل الافرقاء في لبنان من دون استثناء فهي منفتحة على كل الحوارات واللقاءات وتعتبر ان من لا يتواصل او يتلاقى معها، فهي لا تتواصل معه ولا تزعجه.

ورأت ان هذه الخطوات المتقدمة ستفتح آفاقا جديدة وكبيرة ومهمة بين الطرفين اي بين القوى السياسية كافة من جهة، وبين المملكة العربية السعودية من جهة اخرى، شرط المحافظة على اجواء التهدئة والاستفادة منها لما لهذا الامر من انعكاسات ايجابية على الوضع العام.

الا ان المصادر المذكورة وجهت نداء آخر الى وسائل الاعلام والسياسيين بضرورة التجاوب والتعاطي بايجابية وموضوعية مع هذا الامر، فالخطاب السياسي المتزن، والاعلام الموزون يساعدان في توحيد وتوضيح الرؤية حول مواضيع سياسية مختلفة، كما يساعدان على تحريك عجلة الاقتصاد وقد ظهر جليا وعبر الاحصاءات السياحية، ان الصيف المقبل، وعلى الرغم من الاستحقاقات الدستورية، سيكون صيفا واعدا بعودة الخليجيين الى الاستفادة من الربوع اللبنانية.

فلبنان لا يمكن ان يتنفس من دون الاخوة الخليجيين، كما ان الاخوة العرب لا يمكنهم قضاء عطلهم وفرصهم السنوية من دون المرور في لبنان والاستفادة منه كما جرت العادة.

وفي هذا المجال، ذكرت المصادر الديبلوماسية العربية ان ما صدر عن الدول الخليجية هو تحذير لرعاياهم وليس منع رعاياهم من زيارة لبنان. فاذا وجد الخليجي ان الوضع استقر وبات يشكل مكانا آمنا له ولعائلته، فمن الطبيعي ازالة اسباب التحذير بعد  تشكيل الحكومة العتيدة.

فدور المملكة اليوم المحافظة اولا واخيرا على الاستقرار الداخلي، وتأمين الحلول المناسبة والمميزة التي توفر الراحة الى اللبنانيين.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل