استقبل الرئيس المكلف تمام سلام في دارته في المصيطبة، وفد جمعية مصارف لبنان برئاسة جوزف طربيه الذي أكد بعد اللقاء عزم الجمعية على دعم التكليف الذي حصل عليه الرئيس سلام الذي جاء بعدد غير مسبوق من النواب، كما لمسنا أيضا التأييد العربي والدولي الذي انعقد على شخص الرئيس سلام”، مؤكدا ان “جمعية المصارف والقطاع المصرفي بأكمله يمنح الرئيس المكلف ثقته الكاملة التي ظهرت في الأسواق المالية منذ اليوم الأول للتكليف”.
وإذ أكد أن المهمة الأولى للحكومة هي إدارة العملية الإنتخابية، رأى أن أمامها أيضا مهمة إدارة شؤون البلاد، لأن ليس هناك وقت ضائع في حياة أية حكومة، وبالتالي تمنينا على الرئيس سلام أن يحزم أمره ويأتي على رأس تشكيلة تعطي الثقة للبلاد ويعلق عليها الآمال الكبرى، لا سيما وأننا مقبلون على صيف واعد، كما لدينا مشاكل كبرى على صعيد ما يجري في المنطقة، وبالتالي فهذه الحكومة مسؤولة عن إدارة الشأن العام.
ونقل عن الرئيس سلام تطمينات من أنه سيكون على رأس تشكيلة ترضي ضميره وهو غير مقيد بأية قيود.
وعن تأثير التأخر في تشكيل الحكومة على الوضع المالي في لبنان قال طربيه: “لن يؤثر ذلك إذا بقي الرئيس سلام يقوم بهذا التأليف، لأن الإجماع على تكليفه وعلى شخصه قد أعطى ثقة، علما أن إجراءات التأليف ستأخذ وقتها، ولكن في النتيجة لا بد من أن تؤلف الحكومة لان عدم التأليف هو المشكلة”.
ثم استقبل الرئيس سلام وفدا من “جمعية تجار البناء” برئاسة إيلي صوما الذي أشار إلى أن “الزيارة كانت للتهنئة بالتكليف، مؤكدا دعم الجمعية للرئيس المكلف لا سيما وان تسميته تركت إرتياحا لافتا على الوضع الإقتصادي تجلى في حركة العرض والطلب من الداخل والخارج وتحسن وضع الإستثمار، وذلك كله نتيجة الصدقية التي يتمتع بها الرئيس سلام”.
اضاف: “تمنينا على الرئيس سلام أن نعقد معه اجتماعات بعد التكليف لنعمل على تسيير العجلة الإقتصادية ونضعه في أجواء مشاكل قطاع البناء”، متمنيا أن “يتمكن الرئيس المكلف من تأليف حكومة تكون “حكومة أوادم” لتتمكن من القيام بالمهام التي حددها لها الرئيس المكلف وتتمكن من إراحة البلد وتعيد الحياة للعجلة الإقتصادية ولا سيما واننا على أبواب صيف واعد”.
وفد من المحاكم السنية الشرعية
بعدها التقى الرئيس سلام، وفد المحاكم السنية الشرعية برئاسة رئيس المحاكم الشيخ عبد اللطيف دريان أمل من كل القوى السياسية أن تساعد في تسهيل هذه الحكومة حتى يخرج لبنان وطنا وشعبا من المآزق السياسية التي يتخبط فيها، متمنيا للرئيس سلام كل التوفيق، مؤكدا دعمه والوقوف إلى جانبه في كل ما يخدم المصلحة الوطنية والإسلامية ليشكل حكومة كل لبنان.
وكان الرئيس سلام استقبل الممثل المقيم للأمم المتحدة في لبنان روبرت واتكنز، ورئيس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان دايفيد براغوانث يرافقه نائبه القاضي رالف رياشي ورئيس مكتب المحكمة في بيروت أنطوني لودج