
لفت رئيس مجلس النواب نبيه برّي لـ”الجمهورية” الى أنّه “تلقّى أصداءً إيجابية حول سعي الرئيس المكلّف إلى تأليف الحكومة وحول مواصفاتها”، مشددا على “وجوب حصول تواصل بين سلام والقوى السياسية الأساسية في البلاد حول التشكيلة الوزارية العتيدة، لأنّ النصّ الدستوري واضح لجهة التمثيل في الحكومات”.
وردّاً على سؤال حول كلام بعض سياسيّي فريق “14 آذار” بأنّ تحالف “8 آذار” يربط تأليف الحكومة بقانون الانتخاب، نفى برّي وجود مثل هذا الرابط، مؤكّداً أنّ “تحقيق أيّ تقدّم في تأليف الحكومة ينعكس إيجاباً على العمل، بل يسهّل التوصّل إلى الاتّفاق على قانون الانتخاب، والعكس صحيح، أي حصول تقدّم على جبهة قانون الانتخاب ينعكس إيجابا في مجال تأليف الحكومة”.
من جهة ثانية، وصف برّي ما حصل في اجتماع لجنة التواصل النيابية أمس بأنّه إيجابيّ، خلافاً لتوصيفات البعض، معتبراً أنّ “ما طرحه عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب علي فيّاض لجهة الموافقة على أيّ قانون يتّفق عليه المسيحيّون، بأنّه اقتراح يفتح آفاقاً جديدة للوصول إلى القانون العتيد، إذ إنّ فياض لم يدعُ في ما قاله للعودة إلى المشروع الأرثوذكسي.
وفي تصريح لـ”النهار”، أكد الرئيس بري ان “لا صحة لاتهام قوى “8 آذار” بربط تأليف الحكومة بقانون الانتخاب”، لافتا الى أن “هذا الربط غير دقيق لأن اي تقدم وانجاز لتأليف الحكومة يساعد في ولادة قانون الانتخاب والعكس صحيح، وقلت هذا الكلام في لقاء الاربعاء للنواب الذين حضروا اللقاء”.
واضاف: “تلقيت رسائل مشجعة من اجتماع لجنة التواصل النيابية، وما اعلنه النائب علي فياض كلام جيد ولا سيما قوله إن “حزب الله” مع ما يتفق عليه المسيحيون حيال قانون الانتخاب. وسبق لي ان اعلنت هذا الموقف منذ اشهر عدة”.
وسئل عن وصف بعض قوى “14 آذار” موقف الحزب هذا بأنه مناورة جديدة للايقاع بين المسيحيين، فأجاب: “ارفض هذا النوع من التحليلات”.