#adsense

شربل: ممنوع اقفال طريق المطار

حجم الخط

أكد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل لـ”الجمهورية” أنه وفي حال أقفل أهالي المخطوفين طريق المطار سيكون لكل حادث حديث، وبالتالي هم يعلمون انه من الممنوع إقفال طريق المطار فضلاً عن الشغب والتكسير، فالتحرك يجب ان يكون ضمن المحافظة على الأمن والنظام وبشكل حضاري”.

وشدد شربل على “أننا نلاحق الموضوع ونتمنى أن نصل الى نتيجة مرضية ونهائية وفي أسرع وقت، خصوصاً أن رئيس الجمهورية مهتم بالموضوع ويعمل جاهداً”عليه.

وفي تصريح لـ”المستقبل”، أبدى الوزير مروان شربل انزعاجه الشديد من المنحى التصعيدي الذي أخذته قضية المخطوفين في أعزاز، وقال: “حتى الآن لم تحصل تطورات تؤشر إلى معطيات جديدة في ما يتعلق بهذه القضية الإنسانية، ونحن ننتظر”.

وعن رأيه بتهديد أهالي المخطوفين بإقفال مرفأ بيروت ومطار رفيق الحريري الدولي والمصالح التركية في لبنان، يفضل شربل عدم التعليق إلا انه يشير إلى أن اللجنة الوزارية المكلفة متابعة قضية المخطوفين اللبنانيين في أعزاز تواصل عملها”، ويشرح: “المشكلة انني لا أشعر بأن هناك تجاوباً مع مطالبها، عشنا خلال مرحلة في الوعود، ولم تساعدنا الظروف السياسية التي مرت بها البلاد لحل هذا الموضوع الإنساني، إلا اننا ما زلنا نتابع هذه الأمر، وإن شاء الله نصل في أقرب وقت ممكن إلى حل لهذه القضية”.

ويؤكد انه يتحرك “بعيداً عن الأضواء الإعلامية مع الأهالي لمواكبة ما يجري ونتواصل معهم أيضاً بشأن المتابعات التي تجريها”.

ويرد شربل على اتهام شقيق أحد المخطوفين رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان انه تعامل مع قضية المخطوفين بتكبر، بالقول: “الرئيس سليمان عمل أكثر من أي شخص آخر في حل هذه القضية، فهو تحدث مع الرئيس التركي وأثار القضية مع أمير قطر وكذلك في الاجتماع العربي في الكويت وفي القمة العربية الأخيرة، لم يترك رئيس الجمهورية مناسبة إلا وأثار خلالها هذا الموضوع، فكيف يمكن اتهامه بهذا الشكل غير المسؤول؟”. ولا يعرف وزير الداخلية إلى أين يمكن أن يؤدي تهديد المصالح التركية في لبنان أو إلى أين تصل الأمور، إلا أنه يشدد على “متابعة الموضوع والسعي إلى معالجة المشكلة ولكن لا نعرف إلى أين سنصل”. ويقول: “الوعود التي وعدناها للأهالي لم تتحقق، ولكن نحن بنينا وعودنا وفقاً لما وُعدنا به من قبل الجهة المعنية بهذه القضية، وهي لم تتحقق”.

ويوضح شربل أن “الحديث عن عملية تبادل هو في الفراغ، لأن لا أسماء لدينا، فكيف يجري التبادل إذا لم يكن هناك أسماء؟ نحن ما زلنا ننتظر أن ترسل الينا رسالة ما بهذا الموضوع وحتى الآن لم يرسلوا لنا أي شيء”.

المصدر:
المستقبل + الجمهورية

خبر عاجل