
وبعد تهديدات كوريا الشمالية بالحرب على مدى أسابيع قالت بيونجيانج إنها مستعدة لاستئناف المفاوضات اذا تم تنفيذ مجموعة من الشروط منها رفع عقوبات الأمم المتحدة. وقالت الولايات المتحدة إنها تبحث عن “إشارات واضحة” على أن كوريا الشمالية ستوقف أنشطتها للتسلح النووي. والصين هي الداعم المالي والدبلوماسي الرئيسي لكوريا الشمالية وحاربت في صف بيونجيانج في الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953.
وقال تشو فينغ من معهد الدراسات الاستراتيجية بجامعة بكين انه على المجتمع الدولي بما في ذلك الصين أن يعيد النظر جديا في الطريقة التي ستكون اكثر فعالية في إجبار كوريا الشمالية ليس على العودة الى المفاوضات فحسب وإنما لإجبارها على التخلي عن الأسلحة النووية. وأضاف “على الصين ايضا أن تعيد النظر في سياسة كوريا الشمالية وان توضح أن سياسة بكين لنزع السلاح النووي ليست مجرد تصريحات وإنما يمكن تنفيذها.
