
أكدت مصادر قيادية في “14 آذار” لـ “السياسة” الكويتية أن “كل المعطيات تدل على أن الأكثرية السابقة لا تريد تشكيل الحكومة وتسعى إلى دفع الرئيس المكلف إلى الاعتذار من خلال تكبيرها لحجر مطالبها، وهذا ما يظهر من خلال تكبيله بالشروط والامتناع عن تسليمه أسماء الشخصيات التي يريدون توزيرها، وهو الأسلوب نفسه الذي استخدم مع الرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي، ما يؤكد مرة جديدة أن هذا الفريق يعمل باتجاه أخذ البلد إلى الفراغ عبر اشتراطه أن يتواكب تشكيل الحكومة مع إقرار قانون جديد للانتخابات”.