
واكدت المصادر ان “سلام يرى ان الابواب لم تقفل بعد امام التأليف ولا يجوز هدر الاجماع، خصوصا وانه لم يعطِ اي اشارة وليس في وارد الخروج عن هذا الإجماع على رغم كل ما اشيع في هذا الصد”د.
إلى ذلك، استغربت مصادر سلام عبر”الجمهورية” ما نشرته بعض وسائل الإعلام حول لوائح وأسماء قد تبلّغها من بعض الأطراف والقياديّين، وأنّه بدأ عملية تركيب الأسماء على الحقائب، مؤكدة ان “الأجواء إيجابية لكنّها من النوع الذي لا يمكن ترجمته أسماء وحقائب توصّلاً إلى تركيبة أوّلية ما تزال بعيدة المنال حتى هذه اللحظات”.
وتحدّثت عن حركة موفدين واتصالات تجري بعيداً من الأضواء بين سلام والفرقاء كافّةً، لكنّها لم تصل بعد الى المراحل الجدّية التي يمكن أن تؤدّي إلى بداية طريق نحو مرحلة التأليف.
وأكّدت المصادر أنّها “ستحرص على السرّية المطلقة في كلّ ما تقوم به ما أمكنها ذلك لحماية الأفكار المتبادلة والصيغ المحتملة، وخصوصاً أنّ الوقت ليس ضاغطاً، ومن الأفضل أن تُحلحل الاتصالات الجارية بعض الملفّات الأخرى الأكثر أهمّية والتي يمكن من خلال التفاهم عليها أن تفتح الطريق السريع أمام التشكيلة العتيدة”.
وعلمت “الجمهورية” انه “لم يتم اي تواصل بين سلام وفريق “8 اذار” منذ لقاء السبت الماضي بين الجانبين، كما ان ليس هناك اي وسيط بينهما.
ولفتت مصادر “8 اذار” لـ”الجمهورية” الى ان “لا شيء جديا حتى الساعة”، معتبرة انه “اذا كان الرئيس المكلف يعمل على امر ما فانه لن يكون الا في اطار تضييع الوقت وهو الذي اعلن حرصه على هذا الوقت”، واكدت ان “اي حكومة لن تبصر النور الا بالتواصل المباشر مع القيادات ورؤساء الكتل واحترام الاصول في عملية التأليف”.
وعلمت الجمهورية ان “الوزير جبران باسيل طلب الاحد الماضي موعدا من رئيس الجمهورية ولكن حتى الساعة لم يحدد له اي موعد بعد. علما ان كلاما كان صدر عن مصادر بعبدا اكدت فيه ان سليمان لا يمانع من لقاء اي طرف، ولكنه لن يدخل في حوارات ثنائية او ثلاثية في تأليف الحكومة في اعتبار ان هذا الامر هو من مهمة الرئيس المكلف”.
