
وهذا يعني أن الوريث الجديد للعرش البريطاني سيبدأ حياته بمنزل «للعامّة» في بيركشير ما يعد كسراً للتقاليد الملكية. فهي ستحتاج لمساعدة والدتها بشكل خاص حين يعود الأمير وليام، إلى عمله بعد انتهاء عطلة الأبوة كقائد مروحية.
وكانت زلّة لسان من دوقة كمبردج، الشهر الماضي كشفت أنها تنتظر ولادة طفلة، ما يعني أنه إذا أنجبت فتاة ستكون ملكة لبريطانيا بما أن الملكة الحالية «إليزابيث الثانية» أصدرت مرسوماً يقضي بمنحها لقب أميرة عند ولادتها، ليكون أول طفل للأمير وليام وريث العرش أياً يكن جنسه فلا يقتصر الأمر على أن يكون ذكراً فقط.
