لليوم الثاني على التوالي واصلَ أهالي مخطوفي أعزاز حصارهم لمكاتب شركة الطيران التركية والمركز الثقافي المجاور لها في وسط بيروت، وهدّدوا باللجوء إلى قطع طريق المطار والمرفأ وأينما وُجدت المصالح التركية لتعطيلها.
وإزاء هذه المواقف جدّد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل عبر صحيفة “الجمهورية” التأكيد أنّ “طريق المطار لن تقفل تحت أيّ ظرف من الظروف، وقال إنّه “بذل الجهود الممكنة لتأمين الإفراج عن المخطوفين التسعة وإعادتهم الى عائلاتهم بأسرع وقت ممكن، لكنّ العين بصيرة واليد قصيرة، والمعادلات التي تحكّمت بالقضية تجاوزت قدراتنا بكثير”.
وعمّا تشهده مدينة صيدا، وتحديداً حركة الشيخ أحمد الأسير، قال شربل: “ما ترونه واضح، والمهمّ أنّني أطبّق القرارات الأمنية التي اتُّخِذت على أعلى المستويات على أرض الواقع، وهو أمر ظاهر للعيان”، ولفتَ إلى أنّ “الأسير والفرقاء كافّةً تبلّغوا سلسلة القرارات المُتّخَذة، ونأمل التزامهم جميعاً بها”.