استقبل الرئيس المكلف تمام سلام في دارته في المصيطبة رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، الذي قال بعد اللقاء: “جئنا لزيارة الرئيس تمام سلام كصديق، حاملين له رسالة محبة، ونحن نأتي إلى هذا البيت باستمرار، وتداولنا معه الأمور المطروحة في البلد. وابتسامة الرئيس تمام سلام أراحت البلد والمواطنين متمنيا له التوفيق في مهامه”.
ثم استقبل سلام النائب السابق طلال المرعبي، ثم وزير الدولة في حكومة تصريف الاعمال علي قانصوه يرافقه عميد الإذاعة والإعلام في الحزب السوري القومي الإجتماعي وائل الحسنية.
واثر اللقاء الذي استمر ساعة ونصف الساعة، قال قانصوه: “اللقاء كان جيدا وهو الأول بعد تكليفه ولذلك استغرق النقاش هذه المدة، والبحث تناول الوضع العام في البلد وخصوصا تأليف الحكومة الذي لا نقاربه كإستحقاق قائم بذاته وإنما نقاربه ربطا بطبيعة المرحلة التي يمر بها لبنان وما فيها من تحديات كبيرة”.
أضاف: “نحن بلد يعاني على كل المستويات السياسية والأمنية والإقتصادية والإجتماعية، كما أننا بلد مفتوح على تداعيات الأزمة السورية التي نرى أنها ذاهبة نحو التصعيد، وبالتالي سيكون نصيبنا من هذا التصعيد كبيرا، لذلك هناك أهمية لتحصين البلد، وكل كلام لا يصب في هذه الخانة نعتبره نوعا من التسلية والترف والمهم أن نتفق على تحصين البلد، وتأليف الحكومة محطة أساسية في هذا المسار”.
ورأى أن على القوى السياسية كما أجمعت على تكليف الرئيس تمام سلام، نتمنى كحزب أن تجمع أيضا على تأليف الحكومة، والحكومة التي تحصن البلد هي برأينا كحزب قومي، حكومة وحدة وطنية تنخرط فيها كل القوى السياسية وتتحمل مسؤولية حماية البلد وحماية أمنه وإستقراره وسلمه الأهلي ووضعه الإقتصادي والإلتفات أكثر لشؤون الناس وهمومهم، وهذا ما نطمح إليه في الحكومة العتيدة، ووضعنا الرئيس سلام في هذا التصور، ونتمنى عليه أن يتجه إلى تشكيل هكذا حكومة مع العلم أن للرئيس المكلف رأيه ونحن نحترمه، وهو يتشاور مع كل القوى السياسية ومنفتح على كل الآراء ويرغب في أن يسمع من القوى السياسية ما تراه مناسبا على هذا الصعيد لكنه يرى في النهاية أنه لا بد من إنجاز هذه الحكومة في أسرع وقت”.
وردا على سؤال عن مدى وضوح شكل الحكومة بالنسبة للرئيس المكلف قال قانصوه: “لقد عبر الرئيس المكلف عن الشكل الذي يراه مناسبا وهو ميال إلى حكومة وفاق وطني.