وجهت الجالية التركية وجمعيات الصداقة اللبنانية التركية في لبنان، كتابا مفتوحا لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام، تناولت فيه “التهديدات التي يتعرض لها أفراد الجالية التركية في لبنان، فضلا عن السعي للاضرار بالمصالح والتمثيليات التركية في لبنان، من قبل أهالي المخطوفين اللبنانيين التسعة في منطقة إعزاز في شمال سوريا.
وجاء في الكتاب: “في الأيام القليلة الماضية لوحظ تهجم غير مسبوق من قبل عدد من أهالي المخطوفين اللبنانيين التسعة في منطقة إعزاز في شمال سوريا، على المصالح والتمثيليات التركية في لبنان.
أن أكثر ما أثر في نفوس أفراد الجالية التركية في لبنان، التهجم والتهديد والوعيد الذي وجه من قبل عدد من أهالي المخطوفين الى أفراد الجالية التركية الموجودة على الأراضي اللبنانية.
بالإجماع وبصورة مطلقة، نحن ضد أعمال الخطف من أية جهة كانت، لأنها تطال الأبرياء ولا تحل أية مشكلة، ونؤكد في هذا السياق أن الجالية التركية تشارك أهالي المخطوفين قلقهم على أبنائهم”.
ولفت موقعو الكتاب انتباه الرؤساء والرأي العام اللبناني الى الموقف الرسمي التركي وموقف الشعب التركي “الذي دان عملية الخطف ونفى أية علاقة للدولة التركية بهذا العمل المدان”، معلنين عن “مساعي الدولة التركية الحثيثة للمساعدة على اطلاق المخطوفين اللبنانيين”.
وأضافوا: “إن التعرض للمؤسسات والمصالح التركية في لبنان هو ظلم كبير يلحق بجهة غير مسؤولة عن عملية الخطف في سوريا، فضلا عن التعرض لأفراد الجالية التركية في لبنان بالتهديد والخطف والإيذاء”.
وختموا مطالبين الرؤساء والمسؤولين في الدولة اللبنانية ب”وضع حد لهذا التعدي غير المبرر والذي يسيء للعلاقات بين الشعبين الشقيقين ويهدد مصالحهما المشتركة ولن يؤدي الى تحرير المخطوفين اللبنانيين”.
ومن أبرز الموقعين على الكتاب: أبناء الجالية التركية في لبنان، جمعية الصداقة اللبنانية التركية في طرابلس، جمعية الصداقة اللبنانية التركية في صيدا، جمعية جيل المستقبل، المنتدى اللبناني التركي في بيروت، الجمعية الماردلية اللبنانية، الجمعية الثقافية التركية في لبنان.