رأى رئيس “حزب الوطنيين الأحرار” النائب دوري شمعون ان “ملف الإنتخابات النيابية مرتبط بملف تأليف الحكومة، ففي الحالتين هناك مواعيد دستورية يجب إحترامها”، معتبرا ان “لا نية صافية لدى قوى 8 آذار للوصول إلى قانون جديد، إذ انهم يريدون قانونا مفصلا على قياسهم”.
وقال “ان الإقتراح الارثوذكسي غلطة وما كان يجب على المسيحيين الخوض به، وهو أصل البلاء ويقسم المسيحيين طائفيا، وليس إلا حلا مؤقتا للمشكلة. لا أحد يفكر في مصلحة الوطن، إنما بمصالحه الشخصية”. أضاف: “لا أقبل بأي مشروع إنتخابي مقدم، لأنه لن ينفذ”.
واعتبر ان “الاختلاف بشأن قانون الانتخاب مع حزبي القوات اللبنانية والكتائب لا يعني ان ثمة خلاف بيننا، فنحن كلنا في قوى 14 آذار، وان قانون الانتخاب واقع في شد الحبال والفراغ الدستوري ينتظرنا”، متسائلا “لماذا ادخال البلد في زواريب وتقسيمات طائفية من خلال الارثوذكسي؟”.
كما رأى انه “بإمكان حكومة تكنوقراط إدارة شؤون البلاد، وان معظم السياسيين لا يفهمون بإدارة البلاد، ولا نية صافية لدى 8 آذار للوصول الى قانون جديد”. وختم شمعون: “اجراء الانتخابات بقانون الستين افضل من عدم اجرائها”.