
وإعتبر فنيش “أن هناك فرصة كبيرة متاحة، فقد تمكنا من الإتفاق على شخص مقبول من الجميع بعد أن كان هناك انقسام وعدم تواصل ليصبح هذا الشخص مساحة تواصل ولقاء في مسألة تشكيل الحكومة وتأليفها”.
وأضاف: “إننا وفي الوقت الذي نتمنى فيه أن يكون هناك توافق سريع على قانون الانتخابات لتنصرف الحكومة كليا الى إجراء الانتخابات، نشير إلى أن الإنتخابات وإجراءها وايجاد قانون توافقي لها قد يحتاج لبعض الوقت، وبالتالي فإن الحكومة ليست مسؤولة فقط عن الانتخابات، بل عن ادارة الشأن العام والذي من ضمنه الملفات السياسية والادارية والامنية وغيرها”.
وجدد فنيش التمسك بأن “تكون الحكومة حكومة سياسية، إذ انه بعد إتفاق الطائف لم يعد هناك من حكومة حيادية أو حكومة تكنوقراط، إذ أن مجلس الوزراء قد أصبح مجتمعا هو السلطة التنفيذية.
