
وحذر الامنيون والخبراء الاسرائيليون بالقول: “يجب الا يخدع احد نفسه والقول ان هجمات جوية قليلة لسلاح الجو الاسرائيلي ستكون كافية لفرض النظام والهدوء على الجبهات المختلفة، التي تغلي من حول اسرائيل، على حد ما وصفت الصحيفة الاسرائيلية مؤكدة: “الاوضاع الامنية – الاستراتيجية المحيطة باسرائيل تغيرت في اعقاب “الربيع العربي”، ما يزيد ضبابية المستقبل، بحيث لا يمكن لأحد التنبؤ الى أين ومتى ستندلع المواجهة المقبلة مع اسرائيل، وهو امر يضع الدولة العبرية في واقع مقلق يتطلب منها متابعة دقيقة وحساسة ومكثفة للتطورات الامنية غير المتوقعة التي تجري من حولها”.
ويرى الاسرائيليون ان دخول تنظيم “القاعدة” وجماعات اسلامية متطرفة اخرى على خط المواجهة، واحتمال اطلاقها صواريخ على اسرائيل، كما سبق وحذر رئيس اركان الجيش، بيني غانتس، باتت تقييمات واقعية حدوثها بات مسالة وقت لا اكثر.
