إنطلقت حملة إغاثية جديدة للنازحين السوريين في لبنان بهبة مقدمة من رجل الأعمال الإماراتي السيد خلف أحمد الحبتور عبر مؤسسته للأعمال الخيرية وبتنسيق وإشراف مباشر من الهلال الأحمر الإماراتي والهلال الأحمر اللبناني العربي(قطاع الإغاثة والطوارىء في حركة الناصريين الأحرار).
وقال الحبتور: “”أسعى دائما لأن أفعل ما بوسعي لتخفيف معاناة الأخوة النازحين السوريين في لبنان والدول الأخرى. لا فضل للمحسن في هذه المبادرة، فهو واجبنا تجاه الأخوة السوريين في محنتهم. فعل الخير والإلتفات إلى المحتاج، مهما كانت حاجته، هي ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة، حكاماً وشعباً، وهي ثقافة توارثناها عن مؤسسيّ دولتنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراهما.”
الحملة الجديدة كانت محطتها الأولى منطقة البقاع اللبناني في جرود عرسال والقاع وبعلبك. تتضمن ألف وحدة غذائية وألف وحدة طبية دوائية بالإضافة الى فريق طبي متخصص بعمليات الإغاثة.
في أجواء مناخية وأمنية صعبة وتحت سماع دوي القذائف والرصاص وبالتنسيق مع بعض الجمعيات الأهلية وعلى مقربة من الحدود اللبنانية السورية في القاع وجرود عرسال وصلت قافلة الخير أولا حيث التقت مجموعات كبيرة من العائلات النازحة الجديدة واستمعت الى معاناتهم وظروف تهجيرهم وإحتياجاتهم وقام الفريق الطبي المرافق للحملة بالكشف عن صحة بعض المرضى الذين ظهر عليهم ملامح الإعياء الشديد.
وتم تقديم المساعدات الغذائية التي إحتوت كل وحدة منها على صندوقين فيهما المواد الأساسية المتنوعة بالإضافة الى الوحدة الطبية الدوائية التي تحتوي على مواد إسعافات أولية وأدوية مختلفة.
وأعرب النازحون عن شكرهم لدولة الإمارات العربية المتحدة ولمؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية وللهلال الأحمر اللبناني العربي ولكل الجمعيات التي تساهم في التخفيف عن معاناتهم .
ثم توجهت القافلة الى بعلبك والتقت رئيس جمعية الإتحاد لتنمية الإنسان الصحافي حسن شلحة حيث تم التعاون معه لتوزيع مائة حصة غذائية ومائة وحدة طبية لبعض النازحين السوريين في المنطقة . وقال شلحة ، لا يسعني وفي هذه المناسبة إلا أن أتوجه بعميق الشكر والإمتنان الى دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباَ والى كل المعنيين بالعمل الإنساني وبطليعتهم الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية.