#adsense

الجسر: ربط تأليف الحكومة بقانون الانتخاب بدعة تدخلنا بالفراغ

حجم الخط

رأى عضة كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر في احتفال سياسي لتيار المستقبل، أن استقالة الحكومة تركت ارتياحا عاما في الشارع اللبناني انعكست على الحركة الاقتصادية وأعطت فسحة أمل للناس بعد حكومة كانت عديمة الرؤية في السياسة والاقتصاد والمال والاجتماع والأمن، حكومة أوصلت الحالة الأمنية الى حد لم يسبق له مثيل. كما حكومة أوصلت الاقتصاد الى أرقام مخيفة تعبر عنها بوضوح معدلات النمو التي قاربت الصفر. كما أضاف أن تكليف الرئيس تمام سلام المتميز بالصلابة والاعتدال والاتزان هو الرغبة في الخلاص وايجاد مخرج، فقد ترك انفراجا نفسيا وفسحة أمل على امكانية الخلاص. وإن كان التكليف قد مر بسهولة فإن التأليف قد لا يكون بنفس السهولة.

وأكد ان على كافة القوى السياسية الادراك ان الدستور يترك للرئيس المكلف خيار التأليف بالتعاون مع فخامة الرئيس وانطلاقا من المشاورات التي يجريها لتحقيق المصلحة الوطنية.
وتحدث عن موضوع الانتخابات معتبراً ان ربط تأليف الحكومة بإنجاز قانون جديد للانتخابات هو بدعة دستورية نخشى منها ادخال البلد في الفراغ. كما تطرق للأحداث في طرابلس معبراً عن خوفه من استعمال هذه الاحداث للضغط على التأليف. كما اعتبر ان التدهور الأمني في المنطقة قد بلغ حدا لا يطاق، فالانفجارات الأمنية في طرابلس تقرر من خارجها سواء من لبنان أو من خارجه.

ووجه رسالة الى المتطرفين والتكفيريين، معتراً ان هذه المظاهر هي نتيجة الخطأ في السياسة وفي العلاج وانعدام مسؤولية فرض الأمن الذي يقع علينا جميعا، وهي لا تنمو إلا في الأماكن التي يغيب فيها الأمن والقانون، وان استئصال التطرف لا يكون إلا بنشر الأمن والعدل.ولفت الى ان “الاعتداءات التي حصلت على محال العلويين في طرابلس هو أمر حرام ومعيب ويشكل اعتداء على المدينة وشرفها وتاريخها وتراثها. وختم متوجهاً الى الاعضاء في قطاع المهن الحرة بالقول إن دورهم لا يقتصر على العمل النقابي بل ان دوركم في العمل السياسي هو الأساس.

بدوره، أوضح النائب السابق مصطفى علوش أن تيار المستقبل لا يدعي ابدا انه يمثل طائفة لا في البرلمان ولا في السياسة. نحن جزء من مجتمع متعدد وعندما يحبط الناس فعلينا ان نجد طريقة لاعادة ادخالهم في المسار. وأضاف ان الحدود اصبحت مفتوحة، وطالما ان التدخل والتداخل لا يزال مستمرا فإن وحدة بلدنا وامنه اقتصاده واستقرار ابنائه يصبح معرضا ليس لخطر بل انه واقع في كارثة محققة. وتابع معتراً ان حكومة الاتحاد الوطني لا تأتي الا بعد ان يقرر الجميع أنه جاء وقت التوافق للذهاب الى الاستقرار. وهذا الاستقرار يجب ان يكون  من خلال سحب كل الميليشيات من الداخل السوري وتحصين الحدود.

وختم ان الحل للخروج من الكارثة وهو بيد حزب الله،  من خلال تحوله من جندي في جيش ولاية الفقيه الى مواطن لبناني جزء من التركيبة اللبنانية، هذا هو الحل الوحيد الذي يعني ان يتم تسليم كل مكامن القوة من سلاح ومقاومة الى الدولة اللبنانية، هذا ما يجب ان يكون عليه شعار المرحلة المقبلة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل