العشاء السنوي لمركز مستيتا في “القوات اللبنانية”

اقام مركز “القوات اللبنانية” مستيتا عشاءه السنوي  برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ممثلا بمنسق منطقة جبيل شربل ابي عقل  بحضور فعاليات المنطقة وروؤساء بلديات وجمعيات.  قدمت السهرة الانسة لارا مغيزل.

والقى كلمة المركز المنسق روكز مغيزل تناول فيها معنى الحرية والالتزام ودور القوات اللبنانية في المجتمع والقى ابي عقل كلمة رئيس حزب القوات اللبنانية فقال:

في 21نيسان  1994 أعتقلوا الحكيم ، بعد أن دبّروا المكيدةَ في الليل وفجّروا الكنيسة في النهار، وصوّبوا الاتهامَ نحوه ونحو القوات، لأنه لم يرضخْ لإغراءاتهم وترهيبهم، وفضّلَ أن يعيشَ قناعاتِه، تحت ثالث أرض، على أن يعيشَ قناعاتِ غيره فوق الارض .

وتابع: “باعتقاله ظنّوا أنهم سيخلدون الى الراحة، وستنتهي القوات وستذهبُ قضيتُها أدراجَ الرياح، وبأن القائدَ سيغوصُ عميقًا في غياهبِ سجونهم؛ ولكنّ إيمانَه بالقضية، واتكالَه على الربّ، ومقاومتَه لهم، وايمانَ الرفاق ونضالَهم، أدّى الى خروجه من المعتقل”.

وأضاف: “صحّ الصحيح. وهم الذين ذهبوا ليواجهوا مصيرَهم اليوم، ونحن شهودٌ على ذلك. خرجَ من المعتقل لتخرجَ معه القواتُ اللبنانية وتدخلَ، معه ايضاً، وسريعاً، في المعترك السياسي اللبناني، ويصبحُ هو الرقمَ الصعب في المعادلة اللبنانية؛ فكان 4 نيسان 2012. في  4 نيسان 2012 حاولوا اغتيالَه بثلاث رصاصات كادت أن تكونَ قاتلة… إنها الاسبابُ نفسُها، إنها الجهةُ نفسها”.

أبي عقل قال: “سمعنا الكثيرّ عن الأصلاح والتغيير، وكانوا يقولون إنّ ما يعيقُهم عن الأصلاح والتغيير، عدمُ وجودهم  في السلطة، وبالتالي يتعذّر عليهم القيام بما يُفترضُ أن يكون اصلاحًا وتغييرًا. وفي ليلة سوداء، نزل حلفاؤهم بقمصانهم السود كوجوههم، واستولوا على السلطة. وكانت للإصلاحيين التغييريين حصةٌ وازنة من عشرة وزراء، يَرْشَحون إصلاحًا وتغييرًا. وتربعوا مع حلفائهم في حكومة اللون الواحد، لفترة سنتين، ممسكين بمقدرات البلاد والعباد”.

ورأى أن المازوتُ الأحمر تحوّل معهم الى مازوت أسود، والأتصالات الى أمنيةٍ محجوبةٍ عن المواطن وعن الأجهزة الأمنية، لتغطية القاتل. اما الكهرباء فلم نعد نجدها في بيوتنا إلا نادرًا.

تابع: “عطّلوا البلدَ والوزاراتِ والأدارات بالصفقاتِ والسمسرات، وشلّوا المؤسساتِ العسكرية والمدنية، وقضوا على كل مقوّمات الدولة اللبنانية حتى انهارت حكومتهم بين أيديهم.فبدل الأصلاحِ والتغيير حلّ الخرابُ والتعتير”.

وبالنسبى الى تشكيل الحكومة شدد على أن القواتُ اللبنانية كانت واضحةً من أول الطريق، تريد حكومةَ تكنوقراط منسجمة، مَهمتُها الأشرافُ على الانتخابات النيابية والاهتمامُ بشؤون اللبنانيين  وتسييرُ امورِهم الحياتية.

أما بالنسبة لقانون الأنتخابات، فنريدُ أن يراعيَ صحةَ التمثيل لكل الأطراف، بما فيها المسيحيين، وأن نحافظَ على مواعيد الأستحقاقات الدستورية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل