تصحيحاً لما تداوله بعض الاقلام الصفراء بشأن انتخابات نقابة المهندسين الاخيرة، يهمّ مصلحة المهندسين في “القوّات اللبنانيّة” لفت نظر الرأي العام الى ما يأتي:
أولاً: ان الزميل شادي معربس كان مرشحاًﹰ لعضوية مجلس نقابة المهندسين في الشمال في المرحلة الاولى التمهيدية للأنتخابات، وقد انسحب منها، وعلى الرغم من ذلك، فقد تم التصويت له من قبل الزملاء المهندسين في القوات اللبنانية.
ثانياً: ان “القوات اللبنانية” ليست هي التي تتنازل، أو تقرر التنازل عن أي مقعد مسيحي، فانتقاء المرشحين، في هذه الاوضاع، يكون بالتنسيق والتشاور مع أطراف “14 اذار” كافة، ومن دون استثناء أو تغييب لأي طرف، وضمن احترام جميع الآراء والخيارات.
ثالثاً: من حق جميع الاحزاب والاطراف ترشيح اي شخص ولأي منصب كان، ولكن في النهاية، وعند الجلوس الى طاولة النقاش والتشاور، يتم التوافق على اختيار الاشخاص المناسبين، وبحضور ومشاركة جميع أطراف “14 اذار”.
رابعاً: لم يكن لـ”الكتائب” مرشح واضح وجدي لعضوية مجلس النقابة في بيروت، وهذا ما يؤكده بيان صادرعن ندوة المهندسين في حزب “الكتائب” عشية الانتخابات دعت فيه الى عدم التصويت لأي مرشح لعضوية مجلس النقابة عن الجمعية العامة، بل فقط لرؤوساء الفروع.
خامساً: لا حسابات عند “القوات اللبنانية” لعملية حجم اصوات كل فريق من الحلفاء، بل هي تحترم حلفاءها سواسية، بغض النظر عمن له العدد الأكبر من الاصوات.
سادساً: ان نتائج انتخابات نقابتي المهندسين في بيروت والشمال جاءت نتيجة التنسيق المدروس والمتقن داخل تحالف “14 اذار”. ولقد بذل الجميع من دون استثناء جهوداﹰً مخلصة ومضنية لانجاحها.
سابعاً: نؤكد مجدداً ان اي انتخابات نقابية أو غيرها، تخوضها “القوات اللبنانية” بالتنسيق والتشاور الكاملين مع الحلفاء كافة، وضمن الالتزام الواضح والكامل.
نكتفي بهذا القدر، لابعاد المهندسين عن ما يحاول بعض الاقلام المرتزقة زرعه من دسائس في محاولات فاشلة ولكن لا تستكين غياً وحقداً في سبيل تشويه صورة “القوات اللبنانية” ونضالاتها ورئيسها وشهدائها والقضية.