
وأوضحت أن تأكيدات بريطانيا وفرنسا تعد أقوى من تأكيدات الولايات المتحدة التي أعلنت أنها تقيّم مزاعم الأسلحة الكيميائية في سوريا، ولكن لم تصل إلى أي استنتاجات.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين قولهم إن الدولتين تبادلتا العديد من الرسائل السرية مع الأمين العام للأمم المتحدة ابتداء من يوم 25 آذار بشأن تلك المعلومات.
