ورأى ان 14 آذار كانت موجودة في الحكومة المستقيلة “وبكل الوانها الطائفية” لا نشعر اننا أخطأنا في المرحلة السابقة و”تصوروا” لو كان سعد الحريري رئيسا للحكومة في تلك المرحلة”.
باسيل ادعى انه “ليس متابعاً” لمسألة لقاء قوى 8 آذار بالرئيس السوري بشار اسد ولا يعرف ان شارك سليم عون باللقاء ام لا، قائلا ان “ذلك يبقى افضل من خطف المطرانين عند معبر باب الهوى”.
واذ قال ان النظام السوري لم “يستوعب” في البداية نزول تظاهرات ضده، اوضح باسيل: “نحن لسنا مع اي تدخل عسكري في سوريا”.
وعن مشاركة حزب الله بالقتال في سوريا، ذكر: “يوجد “فلتان” امني في سوريا و”كل واحد يحمل بندقيته” وثمة لجان شعبية للدفاع عن الناس وبالتالي ثمة قرى سورية فيها شيعة يدافعون عن انفسهم”.
واضاف: “السيد حسن” (نصرالله) صادق بالنسبة لي بشأن مشاركة حزب الله في المعركة في سوريا ولانهم “يعلنون عن “شهدائهم” فالعدد يجب ان يكون معروفاً” ولم لا يتم النظر الى ان “احداث تلكلخ وليس حادثة تلكلخ فقط؟”.
ورأى انه “من حق “الشيعة” الدفاع عن مقام السيدة زينب في دمشق.
وعن زيارته السفير السعودي، رأى ان زيارته للسفارة تمت “بناء على رغبة من السفير السعودي” لكنه عاد وقال: “قررت زيارة السفير السعودي بعدما عاتبنا السفير ونحن نمد يدنا للوفاق”.
وعن الاتهامات بالفساد التي تطاله، ذكر: “اتعرض لاغتيال معنوي لانهم لا يريدون مني ان اعمل.سيارتي “موديل عام 2001” وهل يمكن تخبئة طيارة ان كنت امتلكها؟
وعن تشكيل الحكومة وتكليف الرئيس تمام سلام، رأى باسيل ان “ثمة تدخل “في الشكل” من السعودية بتكليف تمام سلام، ومن الطبيعي لو كانت الاكثرية النيابية معنا لما كنا سميناه”. واكد انه من الطبيعي ان تكون الحكومة سياسية، معتبرا ان مسالة عدم وجود وزراء مرشحين للانتخابات “امر يستهدفه”.
باسيل اكد انه طلب موعدا من رئيس الجمهورية ميشال سليمان منذ اسبوع لكنه الى حد الآن لم يحدد هذا الموعد، واعتبر أن المسلك السياسي للرئيس سليمان في الفترة الأخيرة أبعده عن موقف الوسط.
في قانون الانتخابات تساءل باسيل عن جدوى السلاح في ظل عدم القدرة على إنتاج قانون انتخاب. كما أكد أن: “ستؤجل الانتخابات اذا تغير القانون، ونعتبر أن وضعنا جيد”. وأضاف: “البعض يحاول إعادة إحياء “الستين”، لكن هناك إجماع مسيحي على رفضه. وحكومتنا طرحت قانون ساقط من أساسه، فرفضه معطم الأفرقاء”.
وفي موضوع النفط، لفت باسيل الى انه “مسموح للناس “السباب” ولكن من غير المسموح أن يسمح لهم بالحلم بالنفط”. وتابع: “اسرائيل كانت قادرة على منعنا من التنقيب عن النفط، انما بسبب توازن القوى الحالي، لم تعد تستطيع فعل ذلك”.
وفي ملف الكهرباء، أكد الوزير باسيل أنه “من دون خط التوتر العالي في المنصورية، لا يوجد كهرباء، وهناك إهمال في الصيانة في كل لبنان”.
واعتبر باسيل أن فريقه الساسي أكثر من تضرر من حفر الآبار، وأن هناك 60 ألف بير غير مرخص في لبنان.
