
وشدد الخير على أن “قوى الرابع عشر من آذار وتيار المستقبل مع حكومة حيادية فيها أشخاص سياسيون من دون صبغة استفزازية، وغير مرشحين للانتخابات. وإن نقطة الخلاف بيننا وبين قوى الثامن من آذار هي أننا نسعى للانتخابات بأسرع فرصة ممكنة، ولذا نطالب بحكومة غير سياسية بالمعنى الحزبي، بينما هم يطالبون بحكومة سياسية لأنهم لا يريدون الانتخابات ويتذرعون بقوانين وبأمور تعرقل التوافق على قانون الانتخابات”.
واستنكر “إرسال حزب الله مقاتليه إلى سوريا”. وقال: “الحزب يستجر الويلات على الطائفة الشيعية الكريمة، وعلى لبنان، من خلال التدخل بدولة جارة، الأمر الذي يعطي الذرائع لنظام ما بعد الثورة ليتدخل في لبنان بحجة ملاحقة مقاتلي حزب الله وسوقهم للعدالة”. وإن حزب الله يفتح أبواب جهنم على لبنان بتدخلات ورطته في الأزمة السورية بشكل مباشر”.
وأكد الخير “تضامن قوى الرابع عشر من آذار مع الشعب السوري ومع الثورة السورية “لأننا مع ديمقراطية الشعوب العربية”. وأضاف:” نمد يدنا دائما إلى الشريك الآخر، إلا أننا نصطدم بأجندات خارجية تحكمه، على رأسها المشروع الإيراني المتغلغل في المنطقة”.
