رأت أوساطاً بارزة في قوى “14 آذار” في تصريح لـ”النهار”، إن “ما يجري على الحدود اللبنانية – السورية في ظل تورّط “حزب الله” من جهة وردّ تنظيمات معارضة سورية على منطقة الهرمل من جهة اخرى، ينذر بوضع بالغ الخطورة لم يعد ممكناً السكوت عنه، خصوصاً انه يشكل واقعياً السقوط الناجز والنهائي لما سمي سياسة “النأي بالنفس” ومن خلالها “اعلان بعبدا” على أيدي فريق معروف”، متسائلة “كيف سيتمكن رئيس الوزراء المكلّف تمام سلام من التفاوض مع “حزب الله” وفريق “8 آذار” على أساسيات التشكيلة الحكومية والبيان الوزاري للحكومة الجديدة بعدما وضع أمام أمر واقع أودى بـ”اعلان بعبدا” نفسه؟”.
كما تساءلت عن مغزى قيام وفد من الأحزاب الحليفة للنظام السوري بزيارة لدمشق أمس بعد أيام من كشف زيارة سرية قام بها الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله لطهران حيث قابل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي خامنئي وتالياً انعكاسات هاتين الزيارتين على الوضع في لبنان واستحقاقاته الحكومية والانتخابية، مشيرة الى أن “الأيام الطالعة ستشهد بلورة لمواقف “14 آذار” من مجمل هذه التطورات التي تتسم في رأي هذه الأوساط بخطورة عالية”.