اعتبر عضو “كتلة المستقبل” النائب زياد القادري في بيان أن “وقوف “حزب الله” إلى جانب النظام السوري وانخراطه العسكري مع هذا الأخير في مواجهة الشعب السوري، أدخلا لبنان في الحرب السورية، ما يناقض حرص الحزب المستجد على تنفيس الاحتقان السياسي والطائفي في لبنان، وهذا يدل على ازدواجية في التعاطي لم تعد مقبولة”.
وأكد ضرورة “أن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية وحدها، وخصوصا بعد مشاركة حزب الله في الحرب السورية ودفع لبنان بالتالي إلى حرب لا يريدها”.
وذكر القادري بأن “حزب الله كان يتهم في السابق كل من يطالب بوضع قرار الحرب والسلم بيد الدولة بالعمالة لاسرائيل، مبررا أن هذه الأخيرة لا تحتاج إلى ذريعة لشن حرب على لبنان. وها الحزب اليوم يأخذ البلاد خلافا لإرادة اللبنانيين إلى حرب، فاتحا جبهة عسكرية على حسابه على حدود لبنان الشرقية والشمالية”.
وشدد على “ضرورة احترام سيادة لبنان”، مستنكرا أي “اعتداء على أراضيه من أي جهة كانت”.
وفي الشأن الداخلي، اعتبر القادري أن “وضع قوى 8 آذار العراقيل والشروط التعجيزية أمام الرئيس المكلف تمام سلام من شأنها إطاحة اجراء الانتحابات النيابية في موعدها”.
وختم القادري: “من غير الوارد الحديث عن حكومة وحدة وطنية يريدها حزب الله غطاء لسلاحه، قبل أن يلتزم هذا الأخير قولا وفعلا بإعلان بعبدا، ويضع سلاحه بإمرة الدولة، ويسحب مقاتليه من سوريا”.