
هذه الاحداث تعين على القطاع المصرفي أن يدير ويتحكم بمخاطر كبيرة، من غير أن ننسى التطبيق الصارم للعقوبات الدولية التي تتركز بخاصة على قوى فاعلة في المنطقة، من بينها إيران وسوريا. وقد نجح القطاع المصرفي اللبناني في جبه التحدي بإظهار قدرته على اعتماد وتطبيق جميع التدابير الدولية المطلوبة.
من جهته، وصف باولي القطاع المصرفي اللبناني بـ”القوي وذات البعد الدولي”، مثنيا على “الزيارات التي قام بها الدكتور طربيه لباريس ولندن ونيويورك لشرح كل ما تقوم به المصارف وعلاقاتها وتفاعلها مع الدولة اللبنانية والشعب اللبناني والخارج.
وأشار الى ان المصارف اللبنانية لهاعلاقة وثيقة مع المصارف الفرنسية تعزيزا للعلاقات الثنائية بين البلدين، وان ما تقوم به الجمعية هو لشرح كل النقاط العالقة او الالتباسات التي هي حقيقة او مفترضة في عقول الكثير من المراقبين. كما عرض العلاقات اللبنانية – الفرنسية في المجالات الاقتصادية والتجارية والمالية.
