#adsense

بعد قتال حزب الله العلني في القصير… الرافعي يعلن التعبئة لنصرة السنة والأسير يعلن انشاء كتائب “مقاومة حرة”

حجم الخط

في ضوء مشاركة حزب الله العلنية في القتال في سوريا وسيطرته على قرى في القصير في ريف حمص حيث تدور معارك طاحنة مع مقاتلي المعارضة السورية، عقد اجتماع في مكتب الشيخ سالم الرافعي في طرابس ضم مجموعة من الاشخاص من المناطق اللبنانية كافة تم التوافق في خلاله على اعلان التعبئة لنصرة اللبنانيين السنة الذين يتعرضون لاعتداء في القصير وريفها عبر تقديم كل اشكال الدعم للحفاظ عليهم وتثبيت وجودهم وصمودهم،بعد تخلي الدولة عن واجباتها ومسؤولياتها في الدفاع عن مواطنيها، بحسب المجتمعين.

 ووجه المجتمعون رسالة الى الرؤساء الثلاثة مفادها: “انكم بسكوتكم عن التدخل السافر والمباشر لحزب الله في الاعتداء على المظلومين اللبنانيين والسوريين في القصير انما تشرعون أبواب لبنان لفتنة طائفية تهدد السلم الاهلي والعيش المشترك”.

 كذلك في السياق نقسه، اعلن امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير، في مؤتمر صحافي عقده امام انصاره، مساء الاثنين عن “تأسيس كتائب المقاومة الحرة انطلاقا من مدينة صيدا”. ودعا “كل من يرى انه مهدد من حزب الله الى تشكيل خلايا من 5 اشخاص لكل سرية ليكون جاهزا للدفاع عن نفسه”.

كما اصدر فتوى “للشبان اللبنانيين المقيمين في لبنان وخارجه، للقتال دفاعا عن بلدة القصير في سوريا”.

ولاحقا، اكد الشيخ سالم الرافعي اعلان فتوى بالتعبئة العامة في صفوف شباب أهل السنة كمشايخ من المناطق اللبنانية كافة لنصرة الإخوان من اللبنانيين السنة الذين يتعرضون الى مذابح في القصير، مشيراً في حديث لـ”النهار” الى ان هناك “مئات العائلات اللبنانية في تلكلخ وغيرها معرضة للاستباحة وتطلب الاستغاثة وتنشد من يدافع عنها.واضاف الرافعي أن حزب الله هو البادئ في خرق سياسة النأي بالنفس، والدولة اللبنانية والجيش لم يحركا ساكناً، معتبرا ان دعوة الجهاد من شأنها ان تردع حزب الله عن مساندة القتلة”.

 ونفى أن تكون هناك جهات خارجية طلبت منهم “الافتاء بالجهاد” او تقوم بتمويلهم وتسليحهم. كما توجه الرافعي الى الشعب اللبناني معتبراً انه لا عيشاً مشتركاً في لبنان طالما لا وجود لعدل وانصاف بين الطوائف، وطالما يسمح لطائفة بأن تدجج بالسلاح ويلقى القبض على من يحمل مسدساً من طائفة اخرى.

 ودعا الرافعي المسيحيين والمجتمع المدني الى أن يقفوا موقفا صادقا من عدم تحريك الدولة ساكنا تجاه مشاركة حزب الله في القتال في سوريا. واستبعد ان تؤدي دعوة الجهاد الى نقل المعركة الى لبنان، رفضا ادانة اطلاق الصواريخ من جانب المعارضة السورية على الهرمل “لأن البادئ أظلم والمسؤولية يتحملها حزب الله”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل