
ونفى أن تكون هناك جهات خارجية طلبت منهم “الافتاء بالجهاد” او تقوم بتمويلهم وتسليحهم. كما توجه الرافعي الى الشعب اللبناني معتبراً انه لا عيشاً مشتركاً في لبنان طالما لا وجود لعدل وانصاف بين الطوائف، وطالما يسمح لطائفة بأن تدجج بالسلاح ويلقى القبض على من يحمل مسدساً من طائفة اخرى.
ودعا الرافعي المسيحيين والمجتمع المدني الى أن يقفوا موقفا صادقا من عدم تحريك الدولة ساكنا تجاه مشاركة حزب الله في القتال في سوريا. واستبعد ان تؤدي دعوة الجهاد الى نقل المعركة الى لبنان، رفضا ادانة اطلاق الصواريخ من جانب المعارضة السورية على الهرمل “لأن البادئ أظلم والمسؤولية يتحملها حزب الله”.
