اعتبرت مصادر 14 آذار لصحيفة «الأنباء» الكويتية ان ما يجري بين الهرمل والقصير ينذر بسقوط مبدأ النأي بالنفس ومعه اعلان بعبدا، واستغربت كيف سيكون بوسع الرئيس المكلف تمام سلام مفاوضة حزب الله وحلفائه على التشكيلة الحكومية والبيان الوزاري للحكومة العتيدة بعدما آل اليه اعلان بعبدا والنأي بالنفس.
واستبعدت المصادر ان يوفق الرئيس المكلف في مساعيه بعد الزيارة غير المعلنة التي قام بها السيد حسن نصرالله الى طهران ولقائه السيد علي خامنئي وبعد زيارة وفد الاحزاب والشخصيات الوطنية المدعومة من حزب الله الى الرئيس بشار الاسد.
