لم يعد غريباً على التيار العوني ادعاء انتصارات وهمية حتى في حال كانت الخسارة التي يمنى بها في مختلف الانتخابات النقابية والطالبية مؤخراً ثقيلة كما حدث في انتخابات نقابة المعلمين في المدارسة الخاصة.
الا ان بيان “لجنة النقابات” في التيار التي حاولت التخفيف من وطأة الفارق الضخم في الاصوات بين اللائحة الفائزة ولائحة التيار طرح اشكالية اخرى تمثل باتهام مباشر من التيار لحلفائه بممارسة “الاحادية السياسية” في “مناطقه”!
اذ جاء في بيان التيار حرفياً ما يلي: ” يهم لجنة النقابات في التيار التأكيد على أن التيار الوطني الحر خاض الإنتخابات مع حليف واحد ولأسباب مبدئية، وقد فاز في المناطق التي تتميز بالديموقراطية والتعددية السياسية كمنطقة جبل لبنان، أما في المناطق ذات الأحادية السياسية، فلم يحالفه الحظ”… من الطبيعي ان يرمي التيار سهام الاحادية نحو خصومه السياسيين اذ يعتبر ان كل المناطق لا تعددية سياسية باستثناء جبل لبنان لكن الجديد ان يرمي حلفاءه ايضا بهذا الاتهام… فهل يكون اتهاما في الهواء فقط في محاولة يائسة لتبير خسارة مدوية؟
