اضاف: “لكن من الأهمية بمكان أن نعرف انهما من رجال الدين الأكفاء والمعروفين بأعمالهم الخيرة، ومساعدتهما للناس، وليس هناك من مصلحة لأي طرف أو جهة أن تخطفهما، ونحن نستنكر هذا الموضوع ونتمنى على أي طرف خطفهما أن يفرج عنهما لأن ليس هناك من مصلحة بذلك، فإذا كان النظام هو من خطفهما ففي النهاية هذا النظام يدعي انه هو حامي الأقليات، وإذا كان أحد الافرقاء في الثورة السورية، فبالتأكيد فإن هذا العمل المدان ليس لمصلحتهم، وان خطف رجال الدين يساعد على إلصاق التهم بهم، وبأنهم هم من يعتدي على رجال الدين ولا سيما من طوائف الأقليات”.
وختم قائلا: “أولا نستنكر هذا العمل بشدة ونتمنى على الخاطفين من أية جهة كانوا أن يعودوا الى رشدهم، وان يطلقوا سراح المطرانين ويكون ذلك أفضل عمل لتصحيح ما وقعوا فيه من خطأ”.
