#adsense

الجميل استنكر الاعتداء على سفارة فرنسا في ليبيا وخطف المطرانين

حجم الخط

اتصل الرئيس أمين الجميل بـ”الرئيس الجديد للائتلاف السوري المعارض” جورج صبرا ودعاه الى “التحرك” ودعا ايضا الى “تحرك عربي ودولي سريع لإنقاذ حياة” متروبوليت حلب للسريان الأرثوذكس يوحنا ابراهيم ومطران حلب والأسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس بولس اليازجي “حرصا على سمعة الثورة السورية”.

واتصل الرئيس الجميل ببطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي وبطريرك السريان الأرثوذكس مار اغناطيوس زكا الأول عيواص مستنكرا خطف المطرانين، واتصل ايضا بمتروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده.

ولاحظ ان “خطف المطرانين أتى في اليوم نفسه الذي كلف فيه السيد جورج صبرا المسيحي السوري تولي الإئتلاف بعد استقالة معاذ الخطيب. وكأن الذين خطفوا المطرانين ابراهيم واليازجي ارادوا الطعن برمزية تكليف جورج صبرا قيادة الثورة”.

واشار الرئيس الجميل، الذي استقبل في دارته في بكفيا منذ قرابة شهر المطران ابراهيم، الى ان “هذين المطرانين هما من كبار احبار الكنيسة في سوريا والشرق الأوسط”. ورأى ان “عملية الخطف تمس بالأخلاقيات البديهية لأي حركة شعبية ثورية، وتنم عن عدم احترام الجانب الإنساني”.

من جهة ثانية، اتصل الرئيس الجميل بالسفير الفرنسي باتريس باولي، اثر ورود نبأ الإعتداء على السفارة الفرنسية في ليبيا، مستنكرا الإعتداء وتمنى عليه “نقل هذا الإستنكار الشديد الى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والحكومة الفرنسية”.

وكان الرئيس الجميل اجرى اتصالا بالرئيس فؤاد السنيورة تشاورا خلاله في آخر المستجدات.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل