#adsense

الحريري دان خطف المطرانين في حلب: ما يقوم به حزب الله جريمة موصوفة ونرفض بالمقابل اي دعوات للجهاد

حجم الخط

أكد الرئيس سعد الحريري أن ما يقوم به حزب الله في سوريا هو جريمة موصوفة بحق لبنان واللبنانيين بمثل ما هي جريمة بحق سوريا وشعبها، داعيا اللبنانيين إلى رفض التورط فيها، معلنا في الوقت نفسه رفضه القاطع لأي دعوات مقابلة توجه من لبنان للجهاد في سوريا، محذرا من أن مثل هذه الدعوات إنما تحقق هدف بشار الأسد المعلن لزج لبنان وغيره من دول المنطقة في أتون النار السورية.

وقال في تصريح له اليوم: “إن انخراط حزب الله في القتال في سوريا هو انخراط في الدفاع عن النظام السوري مهما كانت الحجج المذهبية والفئوية التي يقدمها الحزب لتبرير هذه الجريمة التي تجر لبنان إلى أتون نار بشَّر بشار الأسد قبل غيره بأنه سينشرها في المنطقة”.

وسأل الرئيس الحريري: “من كلّف حزب الله بالدفاع عن فئة من اللبنانيين في سوريا، إذا كانت هذه حجته تارة؟ ومن كلّفه بالدفاع عن فئة من السوريين دون غيرها إذا كانت هذه حجته تارة أخرى. وأضاف: “إن جريمة جرّ لبنان واللبنانيين إلى لعبة الموت التي أرادها النظام السوري تثبت مرة جديدة الوظيفة الفعلية لسلاح حزب الله، في لبنان وسوريا، وتظهر بالضحايا والدمار والدم أين يكمن قرار استخدام السلاح وأهدافه الفعلية.

إن جريمة دفع الشباب اللبناني للموت بالعشرات على أرض سوريا دفاعا عن نظام مجرم يضاعف من هولها وخطورتها أنها جزء من جريمة أكبر، وهي جر لبنان إلى صراع دموي وإقليمي لا طاقة ولا إرادة للبنانيين، كل اللبنانيين وأولهم جمهور حزب الله، على الدخول فيه”.

الى ذلك، أدان الرئيس سعد الحريري حادثة خطف ميتروبوليت حلب والأسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذوكس بولس اليازجي وميتروبوليت حلب للسريان الأرثوذوكس يوحنا إبراهيم على مقربة من مدينة حلب، معتبرا أن مثل هذه الأساليب الإرهابية إنما تصب في خانة أعداء ثورة الشعب السوري ومسيرته النضالية لتحقيق الحرية وإرساء الديمقراطية.

وقال: “إن هذه الحادثة المؤسفة التي نستنكرها استنكارا شديدا تتنافى كليا مع أبسط القيم الإنسانية والأخلاقية، وتتعارض مع المبادئ التي انطلقت على أساسها ثورة الشعب السوري، وأسس العيش المشترك بين كافة مكوناته”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل