اعتبر النائب ميشال فرعون بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن “قضية النازحين من سوريا باتت تستوجب خطة واضحة تتجاوز المصالح السياسية، سواء على الصعيد المحلي أو على صعيد التواصل مع المرجعيات العربية والدولية المهتمة بشؤون النازحين.
ورأى فرعون أن “الخطة الموضوعة من قبل الدولة ليست كافية، خصوصا أن وضع النازحين يتفاقم وربما يستمر طويلا، الى ما بعد انتهاء الأزمة في سوريا”، محذرا من “تفاقم خطورة التورط المباشر لجهات لبنانية في الأزمة السورية، عبر تجاوز مضمون إعلان بعبدا من جهة والخطوط الحمراء التي تهدد الاستقرار الداخلي من جهة أخرى، خصوصا أن فرقاء لبنانيين يبدون مستعدين لأن يتخطوا مصلحة الوطن مع مختلف الانعكاسات والنتائج المترتبة على ذلك، مما يستدعي توضيح جميع الفرقاء لمواقفهم، من دون الهروب الى الأمام”.
ورأى أن “ما يجري على الصعيد الداخلي يطرح علامة استفهام حول ما إذا كان البعض قرر أخذ البلد والمؤسسات رهينة، الى جانب تعطيل المساعي حول تأليف الحكومة وقانون الانتخاب من قبل فريق يمعن في شل المؤسسات وممارسة التهديد ووضع العراقيل، بعيدا عن اللعبة الديمقراطية التي كان يتميز بها لبنان”.
وأكد فرعون أن الحل الأنسب لتجاوز المرحلة الحالية هو عبر تشكيل حكومة متوازنة تلتزم مضمون إعلان بعبدا وتضع المصلحة الوطنية في سلم أولوياتها، بعيدا عن أي حسابات خارجية.