Site icon Lebanese Forces Official Website

زهرا: الاسد أعطى جرعات دعم خلال لقائه وفد “8 آذار” ما سيؤدي للمماطلة في إقرار قانون انتخاب وتشكيل الحكومة

أكد النائب انطوان زهرا انه  التقى خلال جولته في اوستراليا والولايات المتحدة بالجاليات اللبنانية والقوات اللبنانية واطلقنا عملية الانتساب الى الحزب في البلدين ورأينا  تماسك قوى 14 اذار وايمانها بقضيتها واستمرارها في هذا الايمان وعدم تأثرها بالتبينات التي حصلت حول قانون الانتخابات في لبنان .

زهرا اضاف: وقد عايننا ايضا التزاما عاليا من جميع اللبنانيين وانتظارهم بشوق لبعض الاستقرار ليقدموا بكثافة  على الاصطياف في لبنان واسئلتهم كانت: هل هناك حرب او خطف او اقفال لطريق المطار؟ وقد” شبرنا” على ذقننا وقلنا لا ولم نكن نعرف اننا سنعود لنسمع نغمات التهديد بأقفال طريق المطار وبأن هناك فريق لبناني(حزب الله) مصر على جعل لبنان جزء من مواجهة اقليمية رسمها بعين مفتوحة وبدء يسير بها  ويحفز الاخرين على اللحاق به في تورطه في الازمة السورية ودفاعه عن النظام السوري.

زهرا وفي حديث لاذاعة “الشرق” نقل ان المنتشرين يخشون ان يتمكن حزب الله من جر لبنان الى ازمات امنية لانهم يتذكرون حرب العام 2006 واضطرارهم للعودة بحرا وهذا هو الهاجس الوحيد  لديهم وارى ان اهم اسباب صمود لبنان(منذ زمن الوصاية) هو تحويلات اللبنانيين الى اهلهم.

وعن اعلان حزب الله ان شهداءه هم شهداء كل الوطن، رأى زهرا ان الحزب كان يتكلم عن تبريرات اما اليوم فهو منخرط بشكل فعلي وكامل في القتال الى جانب النظام السوري ،طبعا لاسباب مذهبية واوامر ايرانية، واذا كان من يسقط لحزب الله في سوريا هم شهداء الوطن فلماذا يشيعون ليلا و سرا؟ ولماذا لا يتباهون بأستشهادهم وهم شيعوا عددا قليلا فيما يحكى عن الكثيرين ممن سقطوا في الد\اخل السوري.

زهرا تابع: “اذا كان اهلنا في الهرمل يناشدون الدولة الدفاع عنهم فلماذا لم يناشدوها سابقا ان تنشر الجيش على الحدود وتؤمن اللبنانيين في القرى المتاخمة؟ وبالتالي هل امن اللبنانيين في الهرمل مسؤولية الدولة اما اللبنانيين داخل سوريا فمسؤولية الطائفة والحزب؟ هذا منطق اعوج لا يستقيم وهو يقودنا بأتجاه الفتنة الكبرى، والبرهان  صدور ردود فعل لبنانية ،غير مبررة، واي طرف يتورط في القتال في سوريا يبرر للاخرين ان يفعلوا الشيئ نفسه .”

زهرا ذكّر ان ما قاله جورج صبرا امس عن احتلال حزب الله لبعض القرى داخل سوريا كان الشيخ صبحي الطفيلي قد حذر منه قبل سنة ونصف وهو كان تحدث عن استعداء الشعب السوري كله من خلال تورط حزب الله في اوامر الولي الفقيه والقتال في سوريا والتدخل في ازمتها.

ورأى ان  كل هذا استجلاب للازمة السورية الى لبنان وامل ان لا يتجاوز هذا التدخل مناطق محددة بقاعا وكل الاعتداءات على عرسال ومناطق في عكار  لم تهز جفنا للذين يهددون اليوم بسبب الاعتداءات المدانة على منطقة الهرمل ونحن نرفض اي تطاول على السيادة اللبنانية واي تدخل في شؤوننا مع تأييدنا المبدأي والاخلاقي لحق الشعب السوري في الحرية .

وعن كلام الشيخ الاسير، رد زهرا بأن الذي يكبر الحجر لا يضربه عادة وهناك فارق كبير بين الدعوات الاعلامية وبين القتال الفعلي للاف المقاتلين ليس فقط في القرى المتاخمة للحدود بل ايضا في مقام السيدة زينب وفي ريف دمشق الذي يقاتل فيهما حزب الله! دفاعا عن النظام في وجه الشعب السوري ولنقل الصراع هناك ،بأرادة ايران،الى صراع مذهبي، وانا اضع عملية خطف المطرانيين في نفس السياق اذ ان النظام السوري وحده لديه المصلحة في تخوييف المسيحيين والقول لهم ان البديل عنه هو سلطة تكفيرية لا تعترف بالاخر وهذا كلام تضليلي غير صحيح لان الثورة السورية ليست تكفيرية ولا هي سلطة العودة مئات السنين الى الوراء .

وعن تحرك اهالي مخطوفي اعزاز شدد زهرا  ان خطف اي انسان هو سابقة خطيرة ولكن اريد ان اسأل : مل توقيت تحركهم اليوم مع انخراط حزب الله في القتال هو الوقت المناسب للتحرك ومفاوضة الخاطفين واقحام لبنان في مشاكل اضافية؟ مع تشديدنا على حقهم في استرداد اولادهم واستنكارنا لخطفهم ولكن هذه مهمة الدولة اللبنانية ومؤسساتها .

وقال ان الرئيس السوري وبعد جرعات دعم تلقاها من حلفائه في ايران وحزب الله  والاحتضان الروسي من اجل تأمين مصالح روسيا على المتوسط اخذ جرعة دعم واوهم مؤيديه وحلفائه واتباعه في لبنان(الذين يعتبرون انهم يتمتعون بفائض من الوطنية) انه على الطريق لتحقيق نصر عسكري على الارض وعودة النفوذ! وهذا ما دفع بقوى 8 اذار، على رأسها حزب الله، الى المماطلة  في اقرار قانون الانتخابات ووضع الشروط التعجيزية امام تشكيل الحكومة والاستمرار في تصريف الاعمال لوزراء لم يسألوا يوما عن السلطة التشريعية ولا عن الدستور ولا عن المحاسبة وكله على اساس ان يعيدوا ترجيح الكفة عبر نصر موهوم موعودين فيه في سوريا خلال شهرين؟

وعن تشكيل الحكومة والترجيحات حولها أكد زهرا ان القوات اللبنانية حريصة على عمل المؤسسات وعلى التقدم في اتجاه بناء الدولة،كما كل الحلفاء في 14 اذار، ونسمع ان التشكيل صار على السكة الصحيحة وصار هناك اقرار بأستحالة وضع الشروط التعجيزية والرئيس المكلف الذي يتعاطى بحكمة وتأن مع التشكيل لم يستسلم ولن يستسلم، وارى اننا صرنا في الطريق الصحيح للتشكيل الذي يحكى عن فترة اسبوع تقريبا لانجازه؟ وهو ليس زمنا طويلا لقيام حكومة تدير الانتخابات وفيها سياسيين غير مرشحين وغير ملتزمين وتمتع بتقنوقراطية عالية لادارة شؤون البلد الذي يمر بأسوء حالاته منذ عشرات السنين .

Exit mobile version