
ثم استقبل السفير التركي انان اوزالديز في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في حركة “امل” الوزير السابق طلال الساحلي وحمدان، واثار معه قضية المخطوفين اللبنانيين في اعزاز وقضية خطف المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم بالاضافة الى التطورات الراهنة.
وحث الرئيس بري السفير التركي على مضاعفة الجهود وتكثيفها من اجل الافراج عن المخطوفين.
