#adsense

Qui donne ordonne

حجم الخط
 هل يتدخل «حزب الله» في سوريا عن اقتناع؟

وهل صحيح ما قاله السيّد حسن نصرالله من أنّ غاية التدخل حماية أبنائنا في البلدات المتداخلة وراء الحدود؟

وهل صحيح أنّ التدخل لحماية مقام السيّدة زينب؟

هذه الاسئلة المطروحة على نطاق واسع تؤكد أنّ تورّط «حزب الله» في سوريا جاء بأوامر من إيران. وما الزيارة التي قام بها السيّد حسن نصرالله يرافقه مصطفى بدر الدين الذي هو النائب السابق لعماد مغنية والذي حلّ محلّه، وهو متهم بقضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما هو مطلوب للمثول أمام المحكمة الدولية… ما هذه الزيارة الا دليل صارخ على التقيّد بالأوامر الإيرانية.

وكان لافتاً في هذا الوقت بالذات أن تحصل هذه الزيارة التي تكاد لا تصدّق لولا صورة أمين عام الحزب مع المرشد الأعلى خامنئي.

إنّ هذا التورّط الكبير من «حزب الله» في سوريا يذكرنا بصديق سياسي كبير قابل بشار الاسد سنة 2007 واستمع إليه يقول: أنا ليس عندي جيش، جيشي هو «حزب الله».

لذلك، فإنّ التبريرات والحجج والذرائع كلها ليس لها أي علاقة بالحقيقة، فكل ما هنالك أنّ إيران خائفة من عدم قدرة الرئيس السوري على حسم الأمور، لذلك هي تتدخّل عسكرياً… إن مباشرة أو عبر «الحزب». ولكن ينسى الايرانيون أو يتناسون أنّه عندما يتوجّه «حزب الله» الى سوريا تتضح الحقيقة وخلاصتها أنّه يتصرّف لمصلحة إيران فقط… وليس من أي منطلق آخر.

كم هو مصيب المثل الفرنسي السائر الذي تعريبه يقول «إنّ الذي يدفع هو الذي يأمر».

المصدر:
الشرق

خبر عاجل