سلامة: النمو الحقيقي ينتظر أن يتجاوز الـ2 في المئة

ترأس حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مؤتمرا في مصرف لبنان، خصص للإعلان عن منتدى الاقتصاد العربي الذي ينعقد بدورته الـ 21 في بيروت (فندق فينيسيا) يومي 9 و10 أيار المقبل، وتنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال بالتعاون مع مصرف لبنان وجمعية المصارف ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) التابعة للبنك الدولي.

شارك في المؤتمر الصحفي رئيس جمعية مصارف لبنان الدكتور جوزف طربيه والرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي.

واعرب رئيس جمعية مصارف لبنان عن “اهتمام الجمعية بالمشتركة في المؤتمرات الرئيسية التي تنظمها مجموعة الاقتصاد والأعمال، خصوصا التي تنعقد تحت مظلة مصرف لبنان الذي يلعب دورا حيويا من خلال مبادراته وهندساته المالية في تعزيز النشاط الاقتصادي وتوطيد دعائم القطاع المصرفي”.

وقال طربيه: “إن ما حققه مصرف لبنان يشكل تجربة نموذجية يحتذى بها تعكس السياسات التي اعتمدها مصرف لبنان والتي ترافقت مع التزام جمعية المصارف بالمعايير المالية العالمية، الأمر الذي جعل من لبنان مركزا جاذبا للاستثمارات”.

وردا على سؤال حول مدى تأثير التأخر في تشكيل الحكومة على الوضع الاقتصادي، قال سلامة: “إن تشكيل الحكومات يستغرق وقتا في لبنان وهذا الأمر متوقع اقتصاديا. ولذا قام البنك المركزي بعدة مبادرات منذ مطلع العام منها برنامج تحفيز الإقراض من خلال تخصيص نحو 1.3 مليار دولار، وكان هناك تجاوب مع هذا البرنامج حيث تم استنفاذ المبالغ المخصصة للمشاريع الجديدة وأكثر من 40 في المئة من المبالغ المخصصة للإقراض السكني”.

وأشار إلى مبادرات “المركزي” لتقوية المركز المالي من خلال بيع واستبدال سندات اليوروبوند”، لافتا إلى أن ذلك “يهدف إلى تعزيز الثقة إذ لم نر أي بوادر تشير إلى تراجعها”.

وردا على سؤال آخر، قال إن “مصرف لبنان لا يقوم بأي تقديرات لمعدلات النمو قبل شهر تموز”، لكنه أشار إلى أن “النمو الحقيقي ينتظر أن يتجاوز الـ 2 في المئة”. ورأى أن “لبنان يعول عادة على الفترة الممتدة بين حزيران وأيلول علما أنه يتمتع بوضع إيجابي مقارنة ببلدان المنطقة غير النفطية، ولاسيما أن إمكاناته التمويلية من العملات الأجنبية متوافرة للعام 2013”.

وعن موضوع تبييض الأموال، قال سلامة إن “البنك المركزي أصدر التعاميم اللازمة التي حصنت الإدارة الحكيمة وعززت إمكانات مكافحة تبييض الأموال”. أضاف: “ثمة ثقافة مصرفية جديدة حاليا تطرح باستمرار أسئلة تطال دولا وبنوكا كبيرة، وعلينا أن نتعايش مع هذه الثقافة ولا نظن أننا مستهدفون مما يقال”.

وفي هذا السياق، أكد رئيس جمعية المصارف أن “لا شيء إطلاقا يدعو إلى القلق والشبهة”، مشيرا إلى أن “زيارة السفير الفرنسي (باتريس باولي) للجمعية جاءت بناء على دعوة وجهتها الجمعية في إطار سياستها في الانفتاح على دول القرار المالي، واطلاعها على مجمل التدابير المتخذة من قبل المصارف”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل