رصدت هيئات أهلية بقاعية تحركات “غير مسبوقة لعناصر من الحزبين “السوري القومي الاجتماعي” و”البعث” في قرى البقاع الأوسط، وحددت تحركاتها على طول الخط الممتد من المقرات الأمنية في المصنع مروراً ببر الياس- شتورة- بوارج وصولاً إلى صوفر”.
وكشفت مصادر من الهيئات الأهلية لصحيفة “المستقبل” عن قيام مسؤولين من الحزبين “باستثمار شقق ومحال تجارية في تلك المنطقة واستخدامها كمقار إقامة لمجموعات أمنية- عسكرية بالزي المدني، مهمتها متابعة حركة المرور بالاتجاهين ومراقبة كل ما يقع تحت عيونها، على أن تكون في جهوزية تامة للتدخل لحظة يطلب منها ذلك”.
وربطت المصادر بين “تنامي ظاهرة المكاتب والشقق المستأجرة على طول خط المصنع- شتورة في الآونة الأخيرة، وبين توجهات أمنية حديثة العهد طلبتها المخابرات السورية من حلفائها في لبنان وبالأخص في البقاع”.
ولم تستبعد المصادر “وجود علاقة بين التموضع الأمني الجديد لعناصر الحزبين ومفاعيل أولية للقاء شخصيات لبنانية برأس النظام السوري الاحد”.