اشارت أوساط الرئيس المكلّف تمام سلام لصحيفة “المستقبل” الى ان اجواء تفاؤلية تسود الاتصالات حول تأليف الحكومة وإن هذه الاتصالات قطعت شوطاً كبيراَ وعلى الرغم من وجود بعض النقاط العالقة التي تحتاج إلى المزيد من البحث، لكن لا إشكالات جوهرية كبرى والاتصالات مفتوحة على جميع الاتجاهات”. وأشادت مصادر الرئيس سلام بالدور “الإيجابي الذي يؤديه رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاك بعد عودته من بريطانيا إذ حصل زخم أكبر وهو ما كان دافعاً لمزيد من الايجابية في الاتصالات. كما أن الرئيس بري حريص على إنجاح مهمة الرئيس المكلّف وأن الوقت لم يفت ولا يزال ضمن المهل”.
وتؤكد المصادر أنه تم شبه اتفاق مبدئي بين القوى السياسية على أن تكون تشكيلة الحكومة “من 24 وزيراًُ وأن مبدأ المداورة بين الحقائب قد لقي قبولاً جامعاً”، مشيرة إلى أن الرئيس سلام “طلب من جميع القوى ترشيح أسماء تنطبق على المعايير التي وضعها منذ البداية ولا يزال متمسكاً بها وهي أن يكون الوزراء من غير المرشحين إلى الانتخابات النيابية وأن لا يكونوا حزبيين وأن لا تكون أسماؤهم استفزازية لأي من الفرقاء الآخرين”.