راى رئيس لقاء الاعتدال المدني النائب السابق مصباح الاحدب ان “العنف ليس في منطقة واحدة فقط بل في كل البلد، والمطلوب من الدولة ان تحمي المواطن اللبناني الآمن غير المسلح، ولكن للاسف نرى منذ سنتين ان الحماية هي للمجموعات المسلحة بدل ان تكون للمواطنين الآمنين. واذا لم يضبط الامن في طرابلس فلن يكون مضبوطا في كل لبنان”.
وعن الموضوع الحكومي قال: “نسمع من يتكلم عن حصص ومواقع وحقائب، في حين المطلوب ان يكون ثمة قرار لدى الحكومة المقبلة تعطى بموجبه تعليمات واضحة للمؤسسة العسكرية لتعود الى كنف الدولة اللبنانية وتحمي المواطنين الآمنين الطرابلسيين واللبنانيين لا سيما الاقليات. ونحن كأبناء طرابلس قلنا علنا في المسيرة ان لا احد يريد الاعتداء على شخص بسبب انتماءه الطائفي، لكن من سيحمينا ويحمي الاقليات اذا كانت الدولة و مؤسساتها متقاعسة؟ كما انه لا يجب ان نسمح للظروف المعقدة اقليميا ان تسهل حماية المسلحين، اذ علينا تحييد الداخل اللبناني عن ما يجري في المنطقة”.
وختم الاحدب: “لست متفائلا في هذه المرحلة لكنني متفائل بأن الرئيس المكلف تمام سلام ابن البيت السياسي الذي دفع الاثمان مقابل مواقفه الوطنية، لن يقبل بتوريط طرابلس و لبنان في مشاكل الجوار كما فعلت الحكومة السابقة و يجب ان يكون هناك وعي كبير نراهن عليه لدى السلطات السياسية و رئيس الجمهورية و آمل ان نتوصل الى توازن واقعي و منطقي في الحكومة المقبلة”.