وقال، إن “حزب الله اصبح خارجا عن القانون بشكل تام، سواء من خلال اجرامه وعمليات الاغتيال ومحاولات الاغتيال التي قام بها، وأبرزها اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أو تعاطيه بالموضوع السوري، وتجارة المخدرات والأدوية الفاسدة، وهو يأخذ لبنان والطائفة الشيعية رهينة لديه”.
أضاف: “كل شيء أصبح مباحا لـ”حزب الله” تحت عنوان المقاومة، وأسأل أين أصبحت القدس وفلسطين بالنسبة إلى الحزب؟ وهل يحرر فلسطين انطلاقا من القصير في سوريا؟”
