ووصف الإبادة الأرمنية بال”جريمة بحق الإنسانية يستوجب معاقبة مرتكبيها وتعويض الخسائر”، وسأل ، كيف يمكن لتركيا الترشح للإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي وهي انتهكت حقوق الانسان والديموقراطية. كما انها تقدم نفسها رائدا في تعايش الديانات والطوائف من جهة، ومن جهة ثانية تنكر بكل بساطة الإبادة الجماعية التي نفذتها بحق شعب بأكمله وحولت الكنائس إلى جوامع. وأضاف ان كنيستني في أتشميادزين وأنطلياس اصدرت بيانا مشتركا طالبتا فيه بـإعتراف الدولة التركية الحالية بالمجازر الأرمنية، التعويض الكامل لخسارة الشعب الأرمني.
