.jpg)
وقال الاسير لـ”النهار”: “حذرنا منذ بداية الثورة مرارا من خطورة التدخل الميداني في سوريا، الآن بدت واضحة للجميع خطورة هذا الأمر، لكن يا للأسف الدولة لم تبال ولم تتحمل مسؤولياتها، وهي عاجزة حتى عن مجرد القول إن التدخل العسكري لحزب الله في سوريا سيشكل خطراً على السلم الأهلي في البلد. لذا افتينا بوجوب الجهاد ضذ النظام المجرم في سوريا، واعلنا عن تأسيس كتائب المقاومة المسلحة. لم نعد نستطيع أن نصمّ الآذان ونبقى مكشوفين امنيا امام العدو الاسرائيلي، وامام سلاح حزب الله الذي يقتلنا في لبنان وفي سوريا. لن نبقى بعد اليوم مكتوفي الايدي، وهذا القرار كان له صدى جيد عند انصاري كافة، ولاسيما منهم الذين كانوا سجلوا اسماءهم للتطوع في كتائب المقاومة وعددهم اكثر من 300 شخص”. واشار الى “ان انشاء كتائب المقاومة، يتطلب وضع استراتيجية بدأنا بالعمل عليها وتتضمن تسجيل اسماء المتطوعين واقامة دورات تدريب وتسليح”.
