دان عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد ضاهر بشدة زيارةَ وفد من قيادات الصف الثاني في القوى الموالية للنظام السوري إلى دمشق ولقاءهم الرئيس السوري بشار الأسد “لتأكيد الولاء له وعدم الخروج عن الطاعة التي منحوها له منذ ما يزيد عن أربعة عقود”.
ورأى ضاهر في تصريحات لـ”السياسة” الكويتية أن “تحالف الأقليات في لبنان ظهر بأبهى حلة بعد افتضاح أمر التيار العوني وتصدره قائمة المتحالفين مع نظام الأسد المجرم ومساندته في حرب الأقليات ضد أهل السنة”، معتبراً أن “تصرف عون وجماعته انحراف عن خط بكركي والموارنة الداعي إلى الاعتدال والشراكة والوحدة العربية، وعدم الدخول في هذه التحالفات الأقلوية التي لا تخدم إلا الصهيونيةَ وعملاءها المتواجدين في العالم العربي تحت ستار الممانعة والتصدي”.
وأبدى “أسفه لوجود التيار العوني بين هذه القوى الظلامية والمشاركة في معركة منع الأكثرية من الحصول على حقها الطبيعي في الحكم”.
وعن الدعوات والفتاوى التي أطلقت أخيراً من قبل رجالات دين سنة للدفاع عن القصير، قال ضاهر “من الطبيعي أن يتعاطف رجال دين لبنانيون مع إخوانهم في سوريا، لأن مشاركة “حزب الله” في القتال إلى جانب النظام هي السبب المباشر لإطلاق مثل هذه المواقف”.